سابعًا: أن ينام مبكرًا ليأخذ قوة ونشاطًا يستعين به على قيام الليل وصلاة الفجر.
عَنْ أبِي بَرْزَةَ ﵁:«أنَّ رَسُولَ الله ﷺ كَانَ يَكْرَهُ النَّوْمَ قَبْلَ العِشَاءِ، وَالحَدِيثَ بَعْدَهَا». متفق عليه (٣).
ثامنًا: الأخذ بالأسباب التي تعينه على قيام الليل:
فلا يكثر الأكل، ولا يترك القيلولة بالنهار، ولا يُتعب نفسه بالنهار بما لا فائدة منه، ويجتنب الذنوب والمعاصي، ويعرض عن فضول الدنيا، ويفعل الأسباب التى تعينه على القيام مثل: تركيب منبه الساعة على الوقت الذي يريد أن يقوم فيه.
تاسعًا: حب الله تعالى، وقوة الإيمان به، وأن يكون المسلم سليم القلب للمسلمين، ويطهر قلبه وجوارحه وأعماله من البدع، وأن يعلم أن الله يراه ويسمعه، ويقضي حاجته.