للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: «قَالَ النَّبِيُّ : نِعْمَتَانِ مَغْبُونٌ فِيهِمَا كَثِيرٌ مِنَ النَّاسِ: الصِّحَّةُ وَالفَرَاغُ». أخرجه البخاري (١).

سادسًا: الاجتهاد في حال الصحة والفراغ والإقامة في الأعمال الصالحة، ومعرفة أنه يُكتب له الأجر إذا مرض، أو شُغِل، أو سافر.

عَنْ أبي مُوسَى قالَ: «قالَ رَسُولُ الله : إِذَا مَرِضَ العَبْدُ، أوْ سَافَرَ، كُتِبَ لَهُ مِثْلُ مَا كَانَ يَعْمَلُ مُقِيماً صَحِيحًا». أخرجه البخاري (٢).

سابعًا: أن ينام مبكرًا ليأخذ قوة ونشاطًا يستعين به على قيام الليل وصلاة الفجر.

عَنْ أبِي بَرْزَةَ : «أنَّ رَسُولَ الله كَانَ يَكْرَهُ النَّوْمَ قَبْلَ العِشَاءِ، وَالحَدِيثَ بَعْدَهَا». متفق عليه (٣).

ثامنًا: الأخذ بالأسباب التي تعينه على قيام الليل:

فلا يكثر الأكل، ولا يترك القيلولة بالنهار، ولا يُتعب نفسه بالنهار بما لا فائدة منه، ويجتنب الذنوب والمعاصي، ويعرض عن فضول الدنيا، ويفعل الأسباب التى تعينه على القيام مثل: تركيب منبه الساعة على الوقت الذي يريد أن يقوم فيه.

تاسعًا: حب الله تعالى، وقوة الإيمان به، وأن يكون المسلم سليم القلب للمسلمين، ويطهر قلبه وجوارحه وأعماله من البدع، وأن يعلم أن الله يراه ويسمعه، ويقضي حاجته.


(١) أخرجه البخاري برقم: (٦٤١٢).
(٢) أخرجه البخاري برقم: (٢٩٩٦).
(٣) متفق عليه، أخرجه البخاري برقم: (٥٦٨)، واللفظ له، ومسلم برقم: (٢٣٧/ ٦٤٧).

<<  <  ج: ص:  >  >>