للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

ثَلَاثاً، قَالَتْ عَائِشَةُ: فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ الله، أَتَنَامُ قَبْلَ أَنْ تُوتِرَ؟ فَقَالَ: يَا عَائِشَةُ، إِنَّ عَيْنَيَّ تَنَامَانِ، وَلَا يَنَامُ قَلْبِي». متفق عليه. (١)

وَعَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ: «كَانَ رَسُولُ الله يُصَلِّي مِنَ اللَّيْلِ ثَلاثَ عَشْرَةَ رَكْعَةً، يُوتِرُ مِنْ ذَلِكَ بِخَمْسٍ، لا يَجْلِسُ فِي شَيْءٍ إِلا فِي آخِرِهَ». أخرجه مسلم (٢).

وَعَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ: «كَانَ رَسُولُ الله ، إِذَا قَامَ مِنَ اللَّيْلِ لِيُصَلِّيَ، افْتَتَحَ صَلاتَهُ بِرَكْعَتَيْنِ خَفِيفَتَيْنِ». أخرجه مسلم (٣).

وَعَنْ زَيْدِ بْنِ خَالِدٍ الجُهَنِيِّ أنَّهُ قَالَ: «لأرْمُقَنَّ صَلاةَ رَسُولِ الله اللَّيْلَةَ، فَصَلَّى رَكْعَتَيْنِ خَفِيفَتَيْنِ، ثُمَّ صَلَّى رَكْعَتَيْنِ طَوِيلَتَيْنِ، طَوِيلَتَيْنِ، طَوِيلَتَيْنِ، ثُمَّ صَلَّى رَكْعَتَيْنِ، وَهُمَا دُونَ اللَّتَيْنِ قَبْلَهُمَا، ثُمَّ صَلَّى رَكْعَتَيْنِ، وَهُمَا دُونَ اللَّتَيْنِ قَبْلَهُمَا، ثُمَّ صَلَّى رَكْعَتَيْنِ، وَهُمَا دُونَ اللَّتَيْنِ قَبْلَهُمَا، ثُمَّ صَلَّى رَكْعَتَيْنِ، وَهُمَا دُونَ اللَّتَيْنِ قَبْلَهُمَا، ثُمَّ أوْتَرَ، فَذَلِكَ ثَلاثَ عَشْرَةَ رَكْعَةً». أخرجه مسلم (٤).

• آداب قيام الليل:

الأول: أن ينوي المسلم عند نومه قيام الليل، فإن غلبته عيناه ولم يقم، كتب الله له ما نوى، وكان نومه صدقة عليه من ربه، وينوي بنومه التقوي على طاعة الله؛ ليحصل له الأجر في جميع أحواله، في النوم واليقظة.

عَنْ عُمَرَ بْنَ الخَطَّابِ قَالَ: «سَمِعْتُ رَسُولَ الله يَقُولُ إنَّمَا الأعْمَالُ بِالنِّيَّاتِ، وَإنَّمَا لِكُلِّ امْرِئٍ مَا نَوَى، فَمَنْ كَانَتْ هِجْرَتُهُ إلَى دُنْيَا يُصِيبُهَا أوْ إلَى امْرَأةٍ يَنْكِحُهَا، فَهِجْرَتُهُ إلَى مَا هَاجَرَ إلَيْهِ». متفق عليه (٥).


(١) متفق عليه، أخرجه أخرجه البخاري برقم: (٣٥٦٩)، مسلم برقم: (١٢٥/ ٧٣٨)، واللفظ له.
(٢) أخرجه مسلم برقم: (١٢٣/ ٧٣٧).
(٣) أخرجه مسلم برقم: (١٩٧/ ٧٦٧).
(٤) أخرجه مسلم برقم: (١٩٥/ ٧٦٥).
(٥) متفق عليه، أخرجه البخاري برقم: (١)، واللفظ له، ومسلم برقم: (١٥٥/) ١٩٠٧.

<<  <  ج: ص:  >  >>