للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

والأفضل أن يوتر بواحدة مستقلة، ثم يقول بعد السلام من الوتر:

سبحان الملك القدوس ثلاث مرات، ويمد صوته في الثالثة.

وله أحيانا أن يصلي بعد الوتر ركعتين وهو جالس؛ فإذا أراد أن يركع، قام وركع.

• وقت صلاة الوتر:

يصلى المسلم الوتر بعد صلاة التهجد، فإن خاف ألا يقوم؛ أوتر قبل نومه.

عن جَابِرٍ قالَ: قَالَ رَسُولُ الله : «مَنْ خَافَ أنْ لا يَقُومَ مِنْ آخِرِ اللَّيْلِ فَلْيُوتِرْ أوَّلَهُ، وَمَنْ طَمِعَ أنْ يَقُومَ آخِرَهُ فَلْيُوتِرْ آخِرَ اللَّيْلِ، فَإِنَّ صَلاةَ آخِرِ اللَّيْلِ مَشْهُودَةٌ، وَذَلِكَ أفْضَلُ». أخرجه مسلم (١).

ثانيًا: من أوتر أول الليل ثم قام أخره، صلى شفعا بدون وتر لقولِه : «لَا وِتْرَانِ فِي لَيْلَةٍ». أخرجه أبو دادود (٢).

• حكم القنوت في الوتر:

القنوت في الوتر يفعل أحيانا، من شاء فعله، ومن شاء تركه، والأولى أن يكون الترك أكثر من الفعل، لأنه لم يثبت عن النبي أنه قانت في الوتر.

• صفة دعاء القنوت في الوتر:

إذا صلى ثلاث ركعات مثلا، رفع يديه بعد القيام من الركعة الثالثة، أو قبل الركوع بعد انتهاء القراءة، فيحمد الله ﷿، ويثني عليه، ثم يصلى على النبي ، بم يدعو بما يشاء مما ورد مثل: «اللهمَّ اهْدِنِي فِيمَنْ هَدَيْتَ وَعَافِنِي فِيمَنْ عَافَيْتَ وَتَوَلَّنِي فِيمَنْ تَوَلَّيْتَ وَبَارِكْ لِي فِيمَا أَعْطَيْتَ وَقِنِي شَرَّ


(١) أخرجه مسلم برقم: (١٦٢/ ٧٥٥).
(٢) صحيح/ أخرجه أبو داود برقم: (١٤٣٩).

<<  <  ج: ص:  >  >>