والأفضل أن يوتر بواحدة مستقلة، ثم يقول بعد السلام من الوتر:
سبحان الملك القدوس ثلاث مرات، ويمد صوته في الثالثة.
وله أحيانا أن يصلي بعد الوتر ركعتين وهو جالس؛ فإذا أراد أن يركع، قام وركع.
• وقت صلاة الوتر:
يصلى المسلم الوتر بعد صلاة التهجد، فإن خاف ألا يقوم؛ أوتر قبل نومه.
عن جَابِرٍ ﵁ قالَ: قَالَ رَسُولُ الله ﷺ: «مَنْ خَافَ أنْ لا يَقُومَ مِنْ آخِرِ اللَّيْلِ فَلْيُوتِرْ أوَّلَهُ، وَمَنْ طَمِعَ أنْ يَقُومَ آخِرَهُ فَلْيُوتِرْ آخِرَ اللَّيْلِ، فَإِنَّ صَلاةَ آخِرِ اللَّيْلِ مَشْهُودَةٌ، وَذَلِكَ أفْضَلُ». أخرجه مسلم (١).
ثانيًا: من أوتر أول الليل ثم قام أخره، صلى شفعا بدون وتر لقولِه ﷺ:«لَا وِتْرَانِ فِي لَيْلَةٍ». أخرجه أبو دادود (٢).
• حكم القنوت في الوتر:
القنوت في الوتر يفعل أحيانا، من شاء فعله، ومن شاء تركه، والأولى أن يكون الترك أكثر من الفعل، لأنه لم يثبت عن النبي ﷺ أنه قانت في الوتر.
• صفة دعاء القنوت في الوتر:
إذا صلى ثلاث ركعات مثلا، رفع يديه بعد القيام من الركعة الثالثة، أو قبل الركوع بعد انتهاء القراءة، فيحمد الله ﷿، ويثني عليه، ثم يصلى على النبي ﷺ، بم يدعو بما يشاء مما ورد مثل: «اللهمَّ اهْدِنِي فِيمَنْ هَدَيْتَ وَعَافِنِي فِيمَنْ عَافَيْتَ وَتَوَلَّنِي فِيمَنْ تَوَلَّيْتَ وَبَارِكْ لِي فِيمَا أَعْطَيْتَ وَقِنِي شَرَّ
(١) أخرجه مسلم برقم: (١٦٢/ ٧٥٥). (٢) صحيح/ أخرجه أبو داود برقم: (١٤٣٩).