يُصَلِّي ثَلَاثًا، فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ تَنَامُ قَبْلَ أَنْ تُوتِرَ؟ فقال ياعائشة: ان عَيْنِي تَنَامُ وَلَا يَنَامُ قَلْبِي». متفقٌ عليه (١).
وأحيانا يصلي ثلاث عشرة ركعة، يصلي كل ركعتين بسلام وهذا هو الأفضل، وأحيانا كل أربع ركعات بسلام، وأحيانا يصلي ثماني، وأحيانا يسلم كل ركعتين، ثم يوتر بخمس لا يجلس إلا في آخرهن.
يفعل هذا مرة، وهذا مرة في السنة المتنوعة عن بن عَبَّاسٍ:«أَنَّ صَلَاتَهُ ﷺ مِنَ اللَّيْلِ ثَلَاثَ عَشْرَةَ رَكْعَةً». متفقٌ عليه (٢).
والأفضل للمؤمن أن يقتصد في قيام الليل والوتر والتراويح على ما فعله النبي ﷺ: ﴿فَآمِنُوا بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ النَّبِيِّ الْأُمِّيِّ الَّذِي يُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَكَلِمَاتِهِ وَاتَّبِعُوهُ لَعَلَّكُمْ تَهْتَدُونَ (١٥٨)﴾ [الأعراف: ١٥٨].
• حكم القنوت والوتر في التراويح:
الوتر سنة مؤكدة في الحضر والسفر، وإذا أوتر المسلم مع الإمام في التراويح ثم قام للتهجد فيصلي شفعاً بلا وتر؛ لأنه لا يجوز للمسلم أن يوتر في الليلة الواحدة إلا مرة واحدة.
(١) متفق عليه، أخرجه البخاري برقم: (٣٥٦٩)، مسلم برقم: (١٢٥/ ٧٣٨)، واللفظ له. (٢) متفق عليه، أخرجه البخاري برقم: (١١٤٠)، مسلم برقم: (١٩٤/ ٧٦٤)، واللفظ له.