للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

• أعياد المسلمين:

العيد: هو كل ما يعود ويتكرر من الأيام التي جعلها الشرع عيدًا.

والأعياد في الإسلام ثلاثة:

الأول: عيد الأسبوع: وهو يوم الجمعة من كل أسبوع، وقد سبق الحديث عنه.

الثاني: عيد الفطر: في الأول من شوال من كل عام.

الثالث: عيد الأضحى: في اليوم العاشر من ذي الحجة من كل عام.

فهذه ثلاثة أعياد للمسلمين، وكل ما سوى ذلك من الأعياد فهو محدث لا أصل له.

عَنْ أَنَسٍ قَالَ: «قَدِمَ رَسُولُ اللهِ المَدِينَةَ وَلَهُمْ يَوْمَانِ يَلْعَبُونَ فِيهِمَا، فَقَالَ: «مَا هَذانِ اليَوْمَانِ؟». قَالُوا: كُنَّا نَلْعَبُ فِيهِمَا فِي الجَاهِلِيَّةِ. فَقَالَ رَسُولُ اللهِ إِنَّ اللهَ قَدْ أَبْدَلَكُمْ بهِمَا خَيْراً مِنْهُمَا يَوْمَ الأَضْحَى وَيَوْمَ الفِطْر». أخرجه أبو داود والنسائي بسندٍ صحيح (١).

وَعَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قالَ: «سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ يَقُولُ: إِنَّ يَوْمَ الجُمُعَةِ يَوْمُ عِيدٍ، فَلَا تَجْعَلُوا يَوْمَ عِيدِكُمْ يَوْمَ صِيَامِكُمْ، إِلاَّ أَنْ تَصُومُوا قَبْلَهُ أَوْ بَعْدَهُ». أخرجه أحمد وابن خزيمة بسندٍ حسن (٢).

• حكمة مشروعية صلاة العيدين:

صلاة عيد الفطر بعد إتمام صيام شهر رمضان، وصلاة عيد الأضحى بعد أداء فريضة الحج، واختتام عشر ذي الحجة، وهما محاسن الإسلام يؤديهما المسلمون بعد أداء تلك العبادتين العظيمتين شكراً لله : ﴿اعْمَلُوا آلَ دَاوُودَ شُكْرًا وَقَلِيلٌ مِنْ عِبَادِيَ الشَّكُورُ (١٣)[سبأ: ١٣].


(١) صحيح/ أخرجه أبو داود برقم: (١١٣٤)، والنسائي برقم: (١٥٥٦).
(٢) حسن/ أخرجه أحمد برقم: (٨٠٢٥)، وابن خزيمة برقم: (٢١٦١).

<<  <  ج: ص:  >  >>