للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

• حكم صلاة العيدين:

صلاة العيدين سنة مؤكدة على كل مسلم ومسلمة: ﴿فَصَلِّ لِرَبِّكَ وَانْحَرْ (٢)[الكوثر: ٢].

• وقت صلاة العيدين:

وقت صلاة العيدين يبدأ من ارتفاع الشمس قيد رمح إلى الزوال، فإن لم يعلم الناس بالعيد إلا بعد الزوال، صلوا من الغد في وقتها، ولا يضحون في عيد الأضحى إلا بعد صلاة عيد الأضحى.

• صفة الخروج لصلاة العيدين:

أولاً: يسن أن يتنظف الذاهب إليها، ويلبس أحسن ثيابه؛ ويتطيب، إظهاراً للفرح والسرور بهذا اليوم.

والنساء لا يتبرجن بزينة، ولا يتطيبن، ويخرجن للصلاة مع الناس، والحُيَّض من النساء يشهدن الخطبة، ويعتزلن المصلى.

عَنْ أُمِّ عَطِيَّةَ - نُسَيْبَةَ الأَنْصَارِيَّةِ - قَالَتْ: «أَمَرَنَا - تَعني النبي أَنْ نُخْرِجَ فِي الْعِيدَيْنِ الْعَوَاتِقَ، وَذَوَاتِ الْخُدُورِ، وَأَمَرَ الْحُيَّضَ أَنْ يَعْتَزِلْنَ مُصَلَّى الْمُسْلِمِينَ». متفقٌ عليه (١).

ثانيًا: يسن أن يبكر لها المأموم بعد الصبح ماشيًا إن كان قادر، وإلا ركب إليها على الراحلة، أما الإمام فيتأخر إلى وقت الصلاة.

والسنة أن يذهب إليها من طريق، ويعود من طريق آخر؛ إظهارًا لهذه الشعيرة وإتباعًا للسنة.

ثالثًا: يسن أن يأكل قبل الخروج لصلاة عيد الفطر تمرات وترًا، وأن يمسك عن الأكل في عيد الأضحى حتى يأكل من أضحيته إن ضحى.


(١) متفق عليه، أخرجه البخاري برقم: (١٦٥٢)، مسلم برقم: (١٠/ ٨٩٠)، واللفظ له.

<<  <  ج: ص:  >  >>