للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

• ما يسن فعله يوم العيد:

أولاً: يسن أن يغتسل الذاهب لصلاة العيد، ويتطيب ويلبس أحسن ثيابه؛ إظهارًا للفرح والسرور بهذا اليوم.

ثانيًا: يسن للنساء أن يخرجن لصلاة العيد، ولا يتبرجن بزينة ولا يتطيبن، والحُيَّض من النساء يشهدن الخطبة، ويعتزلن المصلى.

ثالثًا: يسن أن يخرج لمصلى العيد الرجال، والنساء، والأطفال.

رابعًا: يسن أن يخرج المصلي لصلاة العيد ماشيًا، ويبكر المأموم، أما الإمام فيتأخر إلى وقت الصلاة، والسنة أن يذهب من طريق، ويعود من طريق آخر؛ إظهارًا لهذه الشعيرة، وإتباعًا للسنة.

خامسًا: يسن أن يأكل قبل الخروج لصلاة عيد الفطر تمرات وترًا، وأن يمسك عن الأكل في عيد الأضحى حتى يأكل من أضحيته إن ضحى.

سادسًا: يسن أن يخرج إلى المصلى وهو يكبر، فإذا وصل المصلى صلى تحية المسجد، ثم اشتغل بعبادة الوقت، وهي التكبير إلى أن يدخل الإمام.

سابعًا: يسن للمسلم بعد صلاة العيد أن يجلس؛ لاستماع خطبة العيد.

ثامنًا: يسن للمسلم أن يُخرج زكاة الفطر قبل صلاة العيد، وأن يذبح أضحيته في عيد الأضحى بعد الفراغ من الصلاة وسماع الخطبة.

• حكم تهنئة من تجددت له نعمة:

يستحب تهنئة من تجددت له نعمة ومصافحته كأن يقول له: ليهنك ما أعطاك الله، وما مَنَّ به عليك.

عن كعب بن مالك في قصة توبته وفيه «وَاسْتَعَرْتُ ثَوْبَيْنِ، فَلَبِسْتُهُمَا وَانْطَلَقْتُ إِلَى رَسُولِ اللهِ فَيَتَلَقَّانِي النَّاسُ فَوْجًا فَوْجًا، يُهَنُّونِي بِالتَّوْبَةِ يَقُولُونَ: لِتَهْنِكَ تَوْبَةُ اللهِ عَلَيْكَ، قَالَ كَعْبٌ: حَتَّى دَخَلْتُ الْمَسْجِدَ فَإِذَا

<<  <  ج: ص:  >  >>