للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

رَسُولُ اللهِ جَالِسٌ حَوْلَهُ النَّاسُ فَقَامَ إِلَيَّ طَلْحَةُ بْنُ عُبَيْدِ اللهِ يُهَرْوِلُ، حَتَى صَافَحنِي وَهَنَّانِي». متفق عليه (١).

• حكم الأعياد المحدثة:

أعياد المسلمين ثلاثة -كما سبق- وهي:

عيد الفطر .. وعيد الأضحى .. وعيد الاسبوع يوم الجمعة.

وأعياد الميلاد الفردية، وغيرها من المناسبات كأول يوم من السنة الهجرية، أو السنة الميلادية، أو ليلة الإسراء والمعراج، أو ليلة النصف من شهر شعبان، أو يوم المولد النبوي، أو عيد الأم، وغيرها مما انتشر في أوساط كثير من المسلمين، فهذه كلها بدعٌ، وأعيادٌ محدثةٌ مردودة، ومن فعلها، أو أقرها، أو دعا إليها، أو أنفق عليها، فهو آثم، وعليه وزرها، ووزر من عمل بها: ﴿وَمَنْ يُشَاقِقِ الرَّسُولَ مِنْ بَعْدِ مَا تَبَيَّنَ لَهُ الْهُدَى وَيَتَّبِعْ غَيْرَ سَبِيلِ الْمُؤْمِنِينَ نُوَلِّهِ مَا تَوَلَّى وَنُصْلِهِ جَهَنَّمَ وَسَاءَتْ مَصِيرًا (١١٥)[النساء: ١١٥].

وقال الله تعالى: ﴿فَلْيَحْذَرِ الَّذِينَ يُخَالِفُونَ عَنْ أَمْرِهِ أَنْ تُصِيبَهُمْ فِتْنَةٌ أَوْ يُصِيبَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ (٦٣)[النور: ٦٣].

وَعَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ: قَالَ رَسُولُ : «مَنْ أَحْدَثَ فِي أَمْرِنَا هَذَا مَا لَيْسَ مِنْهُ فَهُوَ رَدٌّ». متفق عليه (٢).

• حكم المشاركة في المناسبات:

المشارك في الأيام العالمية مما لا صلة له بالعبادات: كيوم الصحة، وأسبوع المرور، وأسبوع الشجرة، وغيرها، فهذا له حالتان:


(١) متفق عليه، أخرجه البخاري برقم: (٤٤١٨)، واللفظ له، ومسلم برقم: (٥٣/ ٢٧٦٩).
(٢) متفق عليه، أخرجه البخاري برقم: (٢٦٨٧)، ومسلم برقم: (١٧/ ١٧١٨)، واللفظ له.

<<  <  ج: ص:  >  >>