الأولى: أن أُقيمت هذه الم ناسبة في البلد تحت مسمى العيد والاحتفال به، فهذا لا يجوز؛ لأن أعياد المسلمين محددة وهي عبادة من العبادات وكذا لو كان تشبهًا بالكفار في مناسباتهم، فإنه لا يجوز.
الثانية: أن تُقام تلك المناسبة من باب تنظيم الأعمال، وتوعية الأمة فيما يصلحها، ويعود عليها بالخير: كأسبوع الشجرة، والنظافة، والمرور ونحوها، فهذه جائزة ما لم يتكرر ذلك بصفة دائمة؛ لما فيه من المصالح.
• حكم خطبة العيد:
خطبة العيد سنة، واستماعها سنة، فإذا سلم الإمام فمن أحب أن ينصرف فلينصرف، ومن أحب أن يجلس، ويسمع الخطبة -وهو الأفضل- فليجلس.