• الاستخارة: هي طلب الخيرة من الله تعالى في أمر من الأمور الواجبة، أو المندوبة إذا تعارضت، أو المباحة إذا لم تظهر مصلحتها.
• حكم صلاة الاستخارة:
صلاة الاستخارة سنة، وهي ركعتان، يقرأ فيهما بعد الفاتحة ما تيسر من القرآن، ودعاء الاستخارة يكون قبل السلام أو بعده، والدعاء قبل السلام أفضل، ويجوز للمستخير أداء هذه العبادة أكثر من مرة، في أوقاتٍ مختلفة، ويفعل ما ينشرح به صدره مما لم يكن له فيه هوىً قبل الاستخارة.
والاستخارة والاستشارة تكون لمن هَمَّ في أمرٍ غير محرمٍ ولا مكروه، وهما مستحبتان، فما ندم من استخار الخالق، واستشار المخلوق، والاستخارة تكون قبل الاستشارة، فإذا لم يتبين له شيء بعد الاستخارة، استشار غيره من عقلاء الناس: ﴿وَشَاوِرْهُمْ فِي الْأَمْرِ فَإِذَا عَزَمْتَ فَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُتَوَكِّلِينَ (١٥٩)﴾ [آل عمران: ١٥٩].
وقال الله تعالى: ﴿وَأَمْرُهُمْ شُورَى بَيْنَهُمْ﴾ [الشورى: ٣٨].