للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

المظالم، والإقبال على الله بالطاعات، واجتناب المحرمات، وحفظ الأوقات بالأعمال الصالحة: ﴿وَسَارِعُوا إِلَى مَغْفِرَةٍ مِنْ رَبِّكُمْ وَجَنَّةٍ عَرْضُهَا السَّمَاوَاتُ وَالْأَرْضُ أُعِدَّتْ لِلْمُتَّقِينَ (١٣٣) الَّذِينَ يُنْفِقُونَ فِي السَّرَّاءِ وَالضَّرَّاءِ وَالْكَاظِمِينَ الْغَيْظَ وَالْعَافِينَ عَنِ النَّاسِ وَاللَّهُ يُحِبُّ الْمُحْسِنِينَ (١٣٤) وَالَّذِينَ إِذَا فَعَلُوا فَاحِشَةً أَوْ ظَلَمُوا أَنْفُسَهُمْ ذَكَرُوا اللَّهَ فَاسْتَغْفَرُوا لِذُنُوبِهِمْ وَمَنْ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ إِلَّا اللَّهُ وَلَمْ يُصِرُّوا عَلَى مَا فَعَلُوا وَهُمْ يَعْلَمُونَ (١٣٥) أُولَئِكَ جَزَاؤُهُمْ مَغْفِرَةٌ مِنْ رَبِّهِمْ وَجَنَّاتٌ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا وَنِعْمَ أَجْرُ الْعَامِلِينَ (١٣٦)[آل عمران: ١٣٣ - ١٣٦].

• حكم تلقين من حضرته الوفاة:

من حق المسلم على المسلم أن يعوده إذا مرض، ويتبع جنازته إذا مات، ويسن لمن شهد من حضرته الوفاة أن يلقنه الشهادة، فيذكره بقول: لا إله إلا الله، وأن يدعو له، ولا يقول في حضوره إلا خيرًا، أما تلقينه بعد الموت أو بعد دفنه فبدعة لعدم ثبوته شرعاً، ولا بأس أن يحضر المسلم وفاة الكافر، ليعرض عليه الإسلام ويقول له: قل لا إله إلا الله.

• علامات حسن الخاتمة:

لحسن الخاتمة علامات أهمها:

أولًا: نطق الميت بالشهادة عند الموت.

ثانيًا: موت المؤمن بعرق الجبين.

ثالثًا: الاستشهاد، أو الموت في سبيل الله.

رابعًا: الموت مرابطًا في سبيل الله.

خامسًا: الموت دفاعًا عن نفسه أو ماله أو أهله.

سادسًا: الموت بذات الجنب، أو بداء السل.

<<  <  ج: ص:  >  >>