من حق المسلم على المسلم أن يعوده إذا مرض، ويتبع جنازته إذا مات، ويسن لمن شهد من حضرته الوفاة أن يلقنه الشهادة، فيذكره بقول: لا إله إلا الله، وأن يدعو له، ولا يقول في حضوره إلا خيرًا، أما تلقينه بعد الموت أو بعد دفنه فبدعة لعدم ثبوته شرعاً، ولا بأس أن يحضر المسلم وفاة الكافر، ليعرض عليه الإسلام ويقول له: قل لا إله إلا الله.