المؤمن يسأل ربه العافية، ولا يسأله البلاء، فإذا نزل به البلاء صبر عليه، واحتسب الأجر عليه من ربه، ومن صبر ودرب نفسه على الصبر، صبَّره الله وأعانه، ورضي عنه وأرضاه، والرضا أفضل من الصبر، وشكر الله وحمده أفضل المقامات: ﴿وَاصْبِرْ وَمَا صَبْرُكَ إِلَّا بِاللَّهِ وَلَا تَحْزَنْ عَلَيْهِمْ وَلَا تَكُ فِي ضَيْقٍ مِمَّا يَمْكُرُونَ (١٢٧) إِنَّ اللَّهَ مَعَ الَّذِينَ اتَّقَوْا وَالَّذِينَ هُمْ مُحْسِنُونَ (١٢٨)﴾ [النحل/ ١٢٧ - ١٢٨].