للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

وعن أم الدرداء أن النبي قال: «دَعْوَةُ الْمَرْءِ الْمُسْلِمِ لأَخِيهِ بِظَهْرِ الْغَيْبِ مُسْتَجَابَةٌ، عِنْدَ رَأْسِهِ مَلَكٌ مُوَكَّلٌ كُلَّمَا دَعَا لأَخِيهِ بِخَيْرٍ، قَالَ الْمَلَكُ الْمُوَكَّلُ بِهِ: آمِينَ وَلَكَ بِمِثْلٍ» أخرجه مسلم (١).

الثاني: ما يخلفه الميت من الأعمال الصالحة والصدقات الجارية:

عن أبي هريرة أن النبي قال:». إِذَا مَاتَ ابْنُ آدَمَ انْقَطَعَ عَمَلُهُ إِلا مِنْ ثَلاثٍ: مِنْ صَدَقَةٍ جَارِيَةٍ، أَوْ عِلْمٍ يُنْتَفَعُ بِهِ، أَوْ وَلَدٍ صَالِحٍ يَدْعُو لَهُ «أخرجه مسلم (٢).

الثالث: ما يفعله الأولاد من الأعمال الصالحة:

عن عائشة قالت: قال رسول الله : «إنَّ أَطْيَبَ مَا أَكَلَتم مِنْ كَسْبِكم، وَأولادكم مِنْ كَسْبِكم». أخرجه أبو داود والترمذي بسند صحيح (٣).

الرابع: قضاء الدين عنه، وقضاء الصوم عنه.

عن عائشة أن النبي قال: «مَنْ مَاتَ وَعَلَيْهِ صِيَامٌ صَامَ عَنْهُ وَلِيُّهُ». أخرجه البخاري (٤)

الخامس: أعمال البر التي كان سببًا في وجودها في حياته.

عن جرير أن النبي قال: «مَنْ سَنَّ فِي الْإِسْلَامِ سُنَّةً حَسَنَةً، فَلَهُ أَجْرُهَا، وَأَجْرُ مَنْ عَمِلَ بِهَا بَعْدَهُ، مِنْ غَيْرِ أَنْ يَنْقُصَ مِنْ أُجُورِهِمْ شَيْءٌ، وَمَنْ سَنَّ فِي الْإِسْلَامِ سُنَّةً سَيِّئَةً، كَانَ عَلَيْهِ وِزْرُهَا وَوِزْرُ مَنْ عَمِلَ بِهَا مِنْ بَعْدِهِ، مِنْ غَيْرِ أَنْ يَنْقُصَ مِنْ أَوْزَارِهِمْ شَيْءٌ». أخرجه مسلم (٥).


(١) أخرجه مسلم برقم: (٨٨/ ٢٧٣٣).
(٢) أخرجه مسلم برقم: (١٤/ ١٦٣١).
(٣) صحيح/ أخرجه أبو داود برقم: (٣٥٢٨)، والترمذي برقم: (١٣٥٨).
(٤) أخرجه البخاري برقم: (١٨٥١).
(٥) أخرجه مسلم برقم: (٦٩/ ١٠١٧).

<<  <  ج: ص:  >  >>