خامسًا: اتخاذ القبور عيدًا يسافر إليها، وتقصد في أوقات معينة، ومواسم معروفة للتعبد عندها، والذبح لأهلها، ونحو ذلك، كل ذلك محرم لا يجوز.
عن أبي هريرة ﵁ قال: قال رسول الله ﷺ:». لا تَجْعَلُوا بُيُوتَكُمْ قُبُورًا، وَلا تَجْعَلُوا قَبْرِي عِيدًا، وَصَلُّوا عَلَيَّ فَإِنَّ صَلاتَكُمْ تَبْلُغُنِي حَيْثُ كُنْتُمْ». أخرجه أحمد وأبو داود بسند صحيح (١).
• حكم قراءة القرآن عند القبور:
المقابر ليست موضعاً للقراءة، وإنما هي للسلام على الأموات، والدعاء لهم، والاتعاظ بالموت والأموات، وتذكر الآخرة، وقد علمنا النبي ﷺ ما نقول ونفعل عند زيارة القبور، وكل ما سوى ذلك فهو بدعة مردودة على من أحدثها، ويحمل وزرها، وأوزار من اتبعه عليها: ﴿فَلْيَحْذَرِ الَّذِينَ يُخَالِفُونَ عَنْ أَمْرِهِ أَنْ تُصِيبَهُمْ فِتْنَةٌ أَوْ يُصِيبَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ (٦٣)﴾ [النور: ٦٣].
(١) صحيح/ أخرجه أبو داود برقم: (٢٠٤٢)، وأحمد برقم: (١٠٢٢).