شرع الله لعباده عباداتٍ متنوعة، في أوقاتٍ مختلفة، منها ما يتعلق بالبدن؛ كالصلاة التي تصل العبد بخالقه، فيكبره، ويحمده، ويسأله، ويستغفره، ويقدم التحية له.
ومنها ما يتعلق ببذل المال المحبوب إلى النفس كالزكاة والصدقة.
ومنها ما يتعلق بالبدن وبذل المال؛ كالحج والجهاد.
ومنها ما يتعلق بكف النفس عن محبوباتها وما تشتهيه، كالصيام.
ونوع الله العبادات؛ ليختبر العباد، من يقدم طاعة ربه على هوى نفسه، وليقوم كل واحدٍ بما يسهل عليه ويناسبه من أنواع الطاعات والعبادات: ﴿إِنَّ اللَّهَ بِالنَّاسِ لَرَءُوفٌ رَحِيمٌ (١٤٣)﴾ [البقرة: ١٤٣].