للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

• شروط المال الذي ينفع صاحبه:

المال لا ينفع صاحبه إلا إذا توفرت فيه ثلاثة شروط:

١ - أن يكون حلالًا.

٢ - ألا يُشغل صاحبه عن طاعة الله ورسوله.

٣ - أن يؤدي حق الله فيه.

• وقت فرض الزكاة:

فُرضت الزكاة في مكة، أما تقدير نصابها، و بيان الأموال التي تُزكى، وبيان مصارفها، فكان في المدينة في السنة الثانية من الهجرة.

• حكم الزكاة:

الزكاة أهم أركان الإسلام بعد الشهادتين والصلاة، وهي الركن الثالث من أركان الإسلام: ﴿خُذْ مِنْ أَمْوَالِهِمْ صَدَقَةً تُطَهِّرُهُمْ وَتُزَكِّيهِمْ بِهَا وَصَلِّ عَلَيْهِمْ إِنَّ صَلَاتَكَ سَكَنٌ لَهُمْ وَاللَّهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ (١٠٣)[التوبة: ١٠٣].

وعن ابن عمر قال: قال رسول الله : «إن الإسْلامُ بنيَ عَلَى خَمْسٍ: شَهَادَةِ أنْ لا إلَهَ إلا اللهُ وَأنَّ مُحَمَّدًا رَسُولُ الله، وَإقَامِ الصَّلاةِ، وَإيتَاءِ الزَّكَاةِ، والحَجِّ، وَصَوْمِ رَمَضَانَ». متفقٌ عليه (١).

• حكمة مشروعية الزكاة:

الزكاة لها حكمٌ عظيمةٌ منها:

أولًا: التعبد لله ﷿ بإخراج هذا القدر من المال طاعًة لله ورسوله: ﴿وَمَنْ يُطِعِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ فَقَدْ فَازَ فَوْزًا عَظِيمًا (٧١)[الأحزاب: ٧١].

ثانياً: شكر الله على نعمة المال، بإخراج جزء منه للمستحقين له: ﴿اعْمَلُوا آلَ دَاوُودَ شُكْرًا وَقَلِيلٌ مِنْ عِبَادِيَ الشَّكُورُ (١٣)[سبأ: ١٣].


(١) متفق عليه، أخرجه البخاري برقم: (٨)، واللفظ له، ومسلم برقم: (٢٠/ ١٦).

<<  <  ج: ص:  >  >>