للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

وعنْ أَبِي مُوسَى الشعري عَنْ النَّبِيِّ قال: «عَلَى كُلِّ مُسْلِمٍ صَدَقَةٌ قالوا: فإنْ لَمْ يَجِدْ؟ قَالَ: فيَعْمِلُ بِيَدَيْهِ فَيَنْفَعُ نَفْسَهُ وَيَتَصَدَّقُ، قَالَوا: فإنْ لَمْ يَسْتَطِعْ أو لم يفعل؟ قَالَ: فيُعِينُ ذَا الْحَاجَةِ الْمَلْهُوفِ، قَالَوا: فإنْ لَمْ يَفعل؟ قَالَ: فيَأْمُرُ الْخَيْرِ أو قيل: بِالْمَعْرُوفِ، قَالَوا: فإنْ لَمْ يَفْعَلْ؟ قَالَ: فيُمْسِكُ عَنْ الشَّرِّ فَإِنَّهَ له صَدَقَةٌ». متفق عليه (١).

وعن جابر عن النبي قال: «كُلُّ مَعْرُوفٍ صَدَقَةٌ». أخرجه البخاري (٢).

وعن أنس بن مالك قال: قال رسول الله : «مَا مِنْ مُسلم يَغرِسُ غَرْسًا أو يَزرَعُ زَرْعًا فيأكُلُ مِنه طَيرٌ أو إنسَانٌ أو بهيْمَةٌ إلا كان لهُ بهِ صَدقَةٌ». متفق عليه (٣).

• أفضل الصدقات:

ثواب الصدقة يتعلق بالمتصدق، والمتصدق عليه، وبالمال المتصدق به.

عن أبي هُرَيْرَةَ عَنْ النَّبِيِّ قَالَ: «خَيْرُ الصَّدَقَةِ مَا كَانَ عَنْ ظَهْرِ غِنًى وَابْدَأْ بِمَنْ تَعُولُ». أخرجه البخاري (٤).

وعن أَبي هُرَيْرَةَ قَالَ جَاءَ رَجُلٌ جاء إِلَى النَّبِيِّ فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ أَيُّ الصَّدَقَةِ أَعْظَمُ أَجْرًا قَالَ: «أَنْ تَصَدَّقَ وَأَنْتَ صَحِيحٌ شَحِيحٌ تَخْشَى الْفَقْرَ وَتَأْمُلُ الْغِنَى، وَلا تُمْهِلُ حَتَّى إِذَا بَلَغَتْ الْحُلْقُومَ قُلْتَ لِفُلانٍ كَذَا وَلِفُلانٍ كَذَا وَقَدْ كَانَ لِفُلانٍ». متفق عليه (٥).


(١) متفق عليه، أخرجه البخاري برقم: (٦٠٢٢)، واللفظ له، ومسلم برقم: (٥٥/ ١٠٠٨).
(٢) أخرجه البخاري برقم: (٦٠٢١).
(٣) متفق عليه، أخرجه البخاري برقم: (٢٣٢٠)، واللفظ له، ومسلم برقم: (٧/ ١٥٥٢).
(٤) أخرجه البخاري برقم: (٥٣٥٦).
(٥) متفق عليه، أخرجه البخاري برقم: (١٤١٩)، واللفظ له، ومسلم برقم: (٩٢/ ١٠٣٢).

<<  <  ج: ص:  >  >>