الثاني: خروج أشياء منهكة للجسم، مضعفة له، فتزيده ضعفاً على ضعف، كتعمد الجماع والاستمناء، ودم الحيض والنفاس.
• الأشياء التي لا يفسد بها الصوم كثيرة ومنها:
الكحل، والحقنة و هي ما يُقطر في إحليله، والاحتلام، والغسيل المهبلي، والتحاميل، والدهانات، والمراهم، واللاصقات العلاجية، ومداواة الجروح، والطيب، والدهن، والبخور، والحناء، والقطرة في العين أو الأذن أو الأنف، وبلع الريق من غير جمع، والقيء، والحجامة، والفصد للعرق، واستخراج الدم، والرعاف، والنزيف، ودم الجروح، وخلع الضرس وخروج المذي والودي، والاغتسال للتبرد والنظافة، وتحليل الدم، وبخاخ الربو، ومعجون الأسنان، كل ذلك لا يفطر الصائم، ﴿يُرِيدُ اللَّهُ بِكُمُ الْيُسْرَ وَلَا يُرِيدُ بِكُمُ الْعُسْرَ وَلِتُكْمِلُوا الْعِدَّةَ وَلِتُكَبِّرُوا اللَّهَ عَلَى مَا هَدَاكُمْ وَلَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ (١٨٥)﴾ [البقرة: ١٨٥].
وقال الله تعالى: ﴿هُوَ اجْتَبَاكُمْ وَمَا جَعَلَ عَلَيْكُمْ فِي الدِّينِ مِنْ حَرَجٍ﴾ [الحج: ٧٨]
والإبرة إذا كانت للدواء لا للتغذية لا تفسد الصوم كإبرة السكر ونحوها، وتأخيرها إلى الليل إن قدر أولى.
والأقراص التي توضع تحت اللسان لعلاج الأزمات القلبية لا تفطر الصائم؛ لأنه لا يدخل منها شيء إلى الجوف، بل توضع في الفم، فهي تشبه المضمضة، لكن بشرط ألا يبتلع ما تحلل منها.
ومنظار ضرر المعدة أنبوب طبي يدخله الطبيب في المريض عن طريق الفم إلى البلعوم، ثم إلى المريء، ثم إلى المعدة، ليصور ما في المعدة من قرحة ونحوها، وهذا المنظار لا يفطر إلا إذا وضع عليه مادة دهنية مغذية تسهل دخوله إلى المعدة فإنه يفطر.