وعن ابن مسعود ﵁: أن محمدًا ﷺ رَأَى جِبْرِيلَ، لَهُ سِتُّمِائَةِ جَنَاحٍ. متفقٌ عليه (١).
وعن جابر ﵄: أن النبي ﷺ قال: أُذِنَ لِي أَنْ أُحَدِّثَ عَنْ مَلَكٍ مِنْ مَلَائِكَةِ اللَّهِ مِنْ حَمَلَةِ الْعَرْشِ إِنَّ مَا بَيْنَ شَحْمَةِ أُذُنِهِ إِلَى عَاتِقِهِ مَسِيرَةُ سَبْعِ مِائَةِ عَامٍ». أخرجه أبو داود (٢).
فسبحان الخلاق العليم، الذي خلق هذا الخلق العظيم، وملأ بهم السماوات والأراضين، فهم يدبرون الأمر بأمر الله ﷿، ومنهم الكرام الكاتبين الحافظين. فسبحان من خلقهم وسبحان من دبرهم: ﴿إِنَّ رَبَّكَ هُوَ الْخَلَّاقُ الْعَلِيمُ (٨٦)﴾ [الحجر: ٨٦].
• خصائص الملائكة:
المخلوقات العاقلة ثلاث:
الإنس .. والجن .. والملائكة.
وقد ميز الله الملائكة عن الإنس والجن وغيرهم من المخلوقات بما يلي:
الأول: أن الله خلقهم من نور كما قال النبي ﷺ: «خُلِقَتِ الْمَلَائِكَةُ مِنْ نُورٍ، وَخُلِقَ الْجَانُّ مِنْ مَارِجٍ مِنْ نَارٍ، وَخُلِقَ آدَمُ مِمَّا وُصِفَ لَكُمْ». أخرجه مسلم (٣).
(١) متفق عليه، أخرجه البخاري برقم (٣٢٣٣)، واللفظ له، ومسلم برقم (١٧٤). (٢) صحيح/ أخرجه أبو داود برقم: ٤٧٢٧. (٣) أخرجه مسلم برقم: (٢٩٩٦).