رابعًا: ويسن للصائم أن يكثر من الذكر والدعاء وتلاوة القرآن، ويسن له إذا أفطر أن يقول:«ذَهَبَ الظَّمَأُ وَابْتَلَّتْ الْعُرُوقُ وَثَبَتَ الْأَجْرُ إِنْ شَاءَ اللَّه». أخرجه أبو داود والنسائي (١).
خامسًا: ويسن للصائم وغيره السواك في كل وقت أول النهار وآخرة.
ساسًا: يسن للصائم إذا شاتمه أو قاتله أحد أن يقول: إني صائم، إني صائم.
سابعًا: يسن للصائم الزيادة والإكثار من أعمال الخير كالذكر وتلاوة القرآن، والأمر بالمعروف، والنهي عن المنكر، والجود، والصدقة، ومواساة الفقراء والمحتاجين، والاستغفار، والتوبة، والتهجد، وصلة الرحم، وعيادة المريض ونحو ذلك من الأعمال الصالحة: ﴿وَمَا تَفْعَلُوا مِنْ خَيْرٍ يَعْلَمْهُ اللَّهُ وَتَزَوَّدُوا فَإِنَّ خَيْرَ الزَّادِ التَّقْوَى وَاتَّقُونِ يَاأُولِي الْأَلْبَابِ (١٩٧)﴾ [البقرة: ١٩٧].
ثامنا: تسن صلاة التراويح في ليالي شهر رمضان بعد صلاة العشاء الآخرة إحدى عشرة ركعة مع الوتر، أو ثلاث عشرة مع الوتر، هذا هو السنة، وإحدى عشرة ركعة آكد، لأنها لأكثر من فعله ﷺ، فمن زاد فلا حرج ولا كراهية، ومن صلى مع الإمام حتى ينصرف كُتب له قيام ليلة.
تاسعًا: يسن لمن دُعي إلى طعام نهارًا وهو صائم أن يقول: إني صائم؛ لقوله ﷺ:«إذَا دُعِيَ أَحَدُكُمْ إلَى طَعَامٍ، وَهُوَ صَائِمٌ، فَلْيَقُلْ: إنِّي صَائِمٌ». أخرجه مسلم (٢).
عاشرًا: يسن للصائم وغيره إذا أكل عند قوم أن يقول: «أَفْطَرَ عِنْدَكُمُ الصَّائِمُونَ، وَأَكَلَ طَعَامَكُمُ الأَبْرَارُ، وَصَلَّتْ عَلَيْكُمُ الملائِكَةُ». أخرجه أبو داود وابن ماجه بسند صحيح (٣).
(١) حسن/ أخرجه أبو داود برقم: (٢٣٥٧)، والنسائي برقم: (٣٣٢٩). (٢) أخرجه مسلم برقم: (١٥٩/ ١١٥٠). (٣) صحيح/ أخرجه أبو داود برقم: (٣٨٥٤)، وأخرجه ابن ماجة برقم: (١٧٤٧).