للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

الحادي عشر: وتسن العمرة في رمضان، لقول النبي : «عُمْرَةٌ فِي رَمَضَانَ تَقْضِي حَجَّةً، أَوْ حَجَّةً مَعِي» متفق عليه (١).

الثاني عشر: ويسن الإكثار من الدعاء والصلاة والصدقة وتلاوة القرآن خاصة في ليلة القدر التي ترجى في العشر الأواخر من رمضان، وآكدها ليلة سبع وعشرين.

ومن أحرم بالعمرة في آخر يوم من رمضان، ولم يشرع في أعمالها إلا ليلة العيد فهذه العمرة تعتبر في رمضان؛ لأن العبرة بوقت الدخول فيها.

الثالث عشر: يسن أن يجتهد في العشر الأواخر من رمضان بأنواع العبادة، ويعتكف، ويحيي الليل كله، ويوقظ أهله، ويتحرى ليله القدر في الوتر من العشر الأواخر من رمضان: ﴿يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا كُتِبَ عَلَيْكُمُ الصِّيَامُ كَمَا كُتِبَ عَلَى الَّذِينَ مِنْ قَبْلِكُمْ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ (١٨٣)[البقرة: ١٨٣].

وقال الله تعالى: ﴿يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا ارْكَعُوا وَاسْجُدُوا وَاعْبُدُوا رَبَّكُمْ وَافْعَلُوا الْخَيْرَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ (٧٧)[الحج: ٧٧].

• فضل أكل السحور:

عن أنس بن مالك قال: قال النبي : «تسحَّروا، فإن في السَّحورِ بركةً». متفق عليه (٢).

وعن عمرو بن العاص أن الرسول قال: «فَصْلُ مَا بَيْنَ صِيَامِنَا وَصِيَامِ أَهْلِ الْكِتَابِ أَكْلَةُ السَّحَرِ». أخرجه مسلم (٣).


(١) متفق عليه، أخرجه البخاري برقم: (١٧٨٢)، ومسلم برقم: (٢٢٢/ ١٢٥٦)، واللفظ له.
(٢) متفق عليه، أخرجه البخاري برقم: (١٩٢٣)، واللفظ له، ومسلم برقم: (٤٥/ ١٠٩٥).
(٣) أخرجه مسلم برقم: (٤٦/ ١٠٩٦).

<<  <  ج: ص:  >  >>