الزوجة لا تصوم تطوعًا إلا بإذن زوجها، والأَمَة لا تصوم تطوعًا إلا بإذن سيدها، والعبد لا يصوم تطوعًا إلا بإذن سيده، والأجير لا يصوم تطوعًا إلا بإذن من استأجره إن كان الصوم يضر بعمله.
أما صوم رمضان، وقضاء رمضان إذا ضاق وقته فيصام بلا إذن أحد.
أولًا: يُكره إفراد يوم الجمعة بالصوم، إلا إذا كان يوافق عادةً له في صيامه فلا يُكره؛ لأن يوم الجمعة يوم عيد، فلا يصام منفردًا، فإذا قرن يوم الجمعة أو السبت أو الأحد بغيره صح صومه.