للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

خامسًا: حضور حلق الذكر والعلم أحياناً في المسجد الذي يعتكف فيه.

سادسًا: زيارة مريض له حقٌ عليه، وشهود جنازة من له حقٌ عليه، كأحد الوالدين أو قريبٍ ونحوهما.

عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ: كَانَ النَّبِيُّ ، إِذَا اعْتَكَفَ يُدْنِي إِلَيَّ رَأْسَهُ فَأُرَجِّلُهُ، وَكَانَ لا يَدْخُلُ البَيْتَ إِلا لِحَاجَةِ الإنْسَانِ. متفقٌ عليه (١).

• ما يُسن للمعتكف فعله:

يُسن للمعتكف فعل ما يلي:

أولًا: الإكثار من ذكر الله، والتفكر في آلاء الله ونعمه، والإعراض عن كل ما يشغله عن ربه، واجتناب ما لا يعنيه من قولٍ أو فعل.

ثانيًا: يُسن له الاشتغال والاجتهاد بأنواع العبادة كتلاوة القرآن، والدعاء، وكثرة الاستغفار، وصلاة النوافل، والتهجد، والوتر، والإحسان بالقول والفعل، وحفظ الوقت فيما ينفعه.

ثالثًا: الاجتهاد ليلة القدر في العشر الأواخر من رمضان، وآكدها ليالي الوتر، وأرجاها ليلة سبعٍ وعشرين.

• حكم اعتكاف النساء في المسجد:

يُسن الاعتكاف في المسجد للنساء كما يسن للرجال، ما لم تخش منه فتنة أو حرج، فتُمنع منه النساء درءًا للمفسدة.

عَنْ عَائِشَةَ زَوْجِ النَّبِيِّ : «أنَّ النَّبِيَّ كَانَ يَعْتَكِفُ العَشْرَ الأوَاخِرَ مِنْ رَمَضَانَ، حَتَّى تَوَفَّاهُ اللهُ، ثُمَّ اعْتَكَفَ أزْوَاجُهُ مِنْ بَعْدِهِ. متفقٌ عليه (٢).


(١) متفق عليه، أخرجه البخاري برقم: (٢٠٢٩)، واللفظ له، ومسلم برقم: (٦/ ٢٩٧).
(٢) متفق عليه، أخرجه البخاري برقم: (٢٠٢٥)، واللفظ له، ومسلم برقم: (٢/ ١١٧١).

<<  <  ج: ص:  >  >>