المتقدمة، وعلى الذين يصلون الصفوف، ويسدون الفرج، وعلى الذين يتسحرون، وعلى الذين يصلون على النبي ﷺ، والملائكة يستغفرون للذين يعودون المرضى.
ثالثًا: تأمين الملائكة على دعاء المؤمنين، وبذلك يكون أقرب للإجابة كما قال النبي ﷺ:«دعوة المرء المسلم لأخيه بظهر الغيب مستجابة، عند رأسه ملكٌ موكل كلما دعا لأخيه بخير قال الملك الموكل به: آمين، ولك بمثل» أخرجه مسلم (١)
وقال النبي ﷺ:«مَا مِنْ عَبْدٍ مُسْلِمٍ يَدْعُو لِأَخِيهِ بِظَهْرِ الْغَيْبِ، إِلَّا قَالَ الْمَلَكُ: وَلَكَ بِمِثْلٍ». أخرجه مسلم (٢).
وإذا كان الدعاء للمؤمن المؤمن عليه حريًا بالإجابة، فإنه لا ينبغي للمؤمن أن يدعو على نفسه بشر.
عن أم سلمة ﵂ قالت: قال رسول الله ﷺ: «لَا تَدْعُوا عَلَى أَنْفُسِكُمْ إِلَّا بِخَيْرٍ، فَإِنَّ الْمَلَائِكَةَ يُؤَمِّنُونَ عَلَى مَا تَقُولُونَ». أخرجه الإمام مسلم (٣).