للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

ثامنًا: حسن الأدب مع الملائكة واحترامهم، والحياء منهم، والأنس بهم وحسن صحبتهم، لأنهم مع الإنسان في جميع أحواله: ﴿وَإِنَّ عَلَيْكُمْ لَحَافِظِينَ (١٠) كِرَامًا كَاتِبِينَ (١١) يَعْلَمُونَ مَا تَفْعَلُونَ (١٢)[الانفطار: ١٠ - ١٢].

وقال الله ﷿: ﴿أَمْ يَحْسَبُونَ أَنَّا لَا نَسْمَعُ سِرَّهُمْ وَنَجْوَاهُمْ بَلَى وَرُسُلُنَا لَدَيْهِمْ يَكْتُبُونَ (٨٠)[الزخرف: ٨٠].

تاسعًا: اجتناب الأقوال البذيئة، والأفعال السيئة، والروائح الكريهة، لأن الملائكة يتأذون مما يتأذى منه بنو آدم.

عاشرًا: تكميل الإيمان والتقوى، والمسارعة إلى الخيرات، اقتداءً بالملائكة، كما قال سبحانه: ﴿وَلَهُ مَنْ فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَمَنْ عِنْدَهُ لَا يَسْتَكْبِرُونَ عَنْ عِبَادَتِهِ وَلَا يَسْتَحْسِرُونَ (١٩) يُسَبِّحُونَ اللَّيْلَ وَالنَّهَارَ لَا يَفْتُرُونَ (٢٠)[الأنبياء: ١٩ - ٢٠].

الحادي عشر: اجتناب ما يسبب بعد الملائكة عن الإنسان أو المكان، كالصور، والتماثيل، وآلات اللهو، والكلاب، والنجاسات، والروائح التي تكرهها الملائكة، فإن الملائكة لا تدخل بيتًا فيه صورة ولا تماثيل.

الثاني عشر: الإلحاح على الله بالدعاء والثناء عليه، رجاء موافقة دعائهم واستغفارهم لنا: ﴿الَّذِينَ يَحْمِلُونَ الْعَرْشَ وَمَنْ حَوْلَهُ يُسَبِّحُونَ بِحَمْدِ رَبِّهِمْ وَيُؤْمِنُونَ بِهِ وَيَسْتَغْفِرُونَ لِلَّذِينَ آمَنُوا رَبَّنَا وَسِعْتَ كُلَّ شَيْءٍ رَحْمَةً وَعِلْمًا فَاغْفِرْ لِلَّذِينَ تَابُوا وَاتَّبَعُوا سَبِيلَكَ وَقِهِمْ عَذَابَ الْجَحِيمِ (٧)[غافر: ٧].

الثالث عشر: تحصيل المزيد من دعائهم، وحضورهم، وصلاتهم، بحضور أماكن الذكر والصلاة ومجالس العلم.

رابع عشر: حب الملائكة لحسن عبادتهم لربهم وطاعتهم له، ودعائهم للمؤمنين، واستغفارهم لهم، وإعانتهم على الخير.

<<  <  ج: ص:  >  >>