ثامنًا: حسن الأدب مع الملائكة واحترامهم، والحياء منهم، والأنس بهم وحسن صحبتهم، لأنهم مع الإنسان في جميع أحواله: ﴿وَإِنَّ عَلَيْكُمْ لَحَافِظِينَ (١٠) كِرَامًا كَاتِبِينَ (١١) يَعْلَمُونَ مَا تَفْعَلُونَ (١٢)﴾ [الانفطار: ١٠ - ١٢].
وقال الله ﷿: ﴿أَمْ يَحْسَبُونَ أَنَّا لَا نَسْمَعُ سِرَّهُمْ وَنَجْوَاهُمْ بَلَى وَرُسُلُنَا لَدَيْهِمْ يَكْتُبُونَ (٨٠)﴾ [الزخرف: ٨٠].
تاسعًا: اجتناب الأقوال البذيئة، والأفعال السيئة، والروائح الكريهة، لأن الملائكة يتأذون مما يتأذى منه بنو آدم.
الحادي عشر: اجتناب ما يسبب بعد الملائكة عن الإنسان أو المكان، كالصور، والتماثيل، وآلات اللهو، والكلاب، والنجاسات، والروائح التي تكرهها الملائكة، فإن الملائكة لا تدخل بيتًا فيه صورة ولا تماثيل.