والإسلام دين الحق والعدل والإحسان والرحمة، وهو الدين الكامل الشامل الباقي إلى يوم القيامة، والذي فيه سعادة البشرية إلى يوم القيامة، وهذا الدين هو الإسلام الذي لا يقبل الله غيره إلى يوم القيامة بعد بعثة محمد ﷺ: ﴿وَمَنْ يَبْتَغِ غَيْرَ الْإِسْلَامِ دِينًا فَلَنْ يُقْبَلَ مِنْهُ وَهُوَ فِي الْآخِرَةِ مِنَ الْخَاسِرِينَ﴾ [آل عمران: ٨٥].