فصلوات الله وسلامه على أنبيائه ورسله، وعلى سيد الخلق نبينا محمد ﷺ الذي يحمدهُ لجمال صفاته أهلُ السماء والأرض، وهو أحمد الخلق لربه، وأحقُ بأن يحمد أكثر من غيره، فقد جاء من ربه بأعظم شريعة، وأحسن كتاب: ﴿إِنَّ اللَّهَ وَمَلَائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيمًا (٥٦)﴾ [الأحزاب: ٥٦].