للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

لِغَيْرِ اللَّهِ بِهِ وَالْمُنْخَنِقَةُ وَالْمَوْقُوذَةُ وَالْمُتَرَدِّيَةُ وَالنَّطِيحَةُ وَمَا أَكَلَ السَّبُعُ إِلَّا مَا ذَكَّيْتُمْ وَمَا ذُبِحَ عَلَى النُّصُبِ وَأَنْ تَسْتَقْسِمُوا بِالْأَزْلَامِ ذَلِكُمْ فِسْقٌ﴾ [المائدة: ٣].

وقال الله تعالى: ﴿يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنَّمَا الْخَمْرُ وَالْمَيْسِرُ وَالْأَنْصَابُ وَالْأَزْلَامُ رِجْسٌ مِنْ عَمَلِ الشَّيْطَانِ فَاجْتَنِبُوهُ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ (٩٠) إِنَّمَا يُرِيدُ الشَّيْطَانُ أَنْ يُوقِعَ بَيْنَكُمُ الْعَدَاوَةَ وَالْبَغْضَاءَ فِي الْخَمْرِ وَالْمَيْسِرِ وَيَصُدَّكُمْ عَنْ ذِكْرِ اللَّهِ وَعَنِ الصَّلَاةِ فَهَلْ أَنْتُمْ مُنْتَهُونَ (٩١)[المائدة: ٩٠ - ٩١].

والطعام هو كل ما يؤكل من نبات ولحم، والشراب هو كل ما يشرب من ماء ولبن وعسل وغير ذلك.

• معرفة أصول أبواب الأحكام:

معرفة أصول أبواب الأحكام من أهم المسائل لطالب العلم، حتى يكون على بصيرة من الحلال والحرام.

فهذه الأصول تسهل على المسلم معرفة المسائل الشرعية وأحكامها.

فإذا عرف الإنسان في كل باب ما هو الأصل فيه، ثم عرف دليل هذا الأصل، ثم عرف ما يستثنى من هذا الأصل، ثم عرف دليل الاستثناء، وأحوال الاستثناء، لم يشكل عليه شيء في الفقه بإذن الله ﷿: ﴿كُونُوا رَبَّانِيِّينَ بِمَا كُنْتُمْ تُعَلِّمُونَ الْكِتَابَ وَبِمَا كُنْتُمْ تَدْرُسُونَ (٧٩)[آل عمران: ٧٩].

وقال النبي : «مَنْ يُرِدِ اللَّهُ بِهِ خَيْرًا يُفَقِّهْهُ فِي الدِّينِ». متفق عليه (١).

فالفقه فقهان، فقه عن الله بما خلق، وفقه عن الله فيما شرع.


(١) متفق عليه، أخرجه البخاري برقم: (٣٩٧١)، واللفظ له، ومسلم برقم: (٩٨/ ١٠٣٧).

<<  <  ج: ص:  >  >>