كألواح موسى، ومصدر تلك الكتب أنها منزلة من عند الله، على نبيٍ من أنبياء الله، من آدم إلى محمدٍ ﷺ، وكلُ نبيٍ كتابه بلغه قومه: ﴿وَمَا أَرْسَلْنَا مِنْ رَسُولٍ إِلَّا بِلِسَانِ قَوْمِهِ لِيُبَيِّنَ لَهُمْ فَيُضِلُّ اللَّهُ مَنْ يَشَاءُ وَيَهْدِي مَنْ يَشَاءُ وَهُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ (٤)﴾ [الرعد: ٧].