وقال الله ﷿: ﴿وَمَا كُنَّا مُعَذِّبِينَ حَتَّى نَبْعَثَ رَسُولًا (١٥)﴾ [الإسراء: ١٥].
فالنبي والرسول يبلغ قومه رسالة ربه، لكنه يموت كغيره من الناس، وإذًا مات الرسول أو النبي، فإن الناس سوف يختلفون من بعده لاختلاف الأحوال، والأفهام، والمستحدثات، ودخول الهوى، فكيف يجمعُ الله شتات الناس؟.
لهذا انزل الله الكتب على الرسل رحمهً بعبادهِ، تبقى معهم يرجعون إليها في كل أمر من أمور الحياة، في العقيدة، والأخبارِ، والأحكامِ، والعبادات والمعاملات: ﴿قَدْ جَاءَكُمْ مِنَ اللَّهِ نُورٌ وَكِتَابٌ مُبِينٌ (١٥) يَهْدِي بِهِ اللَّهُ مَنِ اتَّبَعَ رِضْوَانَهُ سُبُلَ السَّلَامِ وَيُخْرِجُهُمْ مِنَ الظُّلُمَاتِ إِلَى النُّورِ بِإِذْنِهِ وَيَهْدِيهِمْ إِلَى صِرَاطٍ مُسْتَقِيمٍ (١٦)﴾ [المائدة: ١٥ - ١٦].