فتبقى هذه الكتب معهم في كل مكانٍ وزمان، يصدقون أخبارها، ويطبقون أحكامها كما أنزلها الله ﷿، وحتى يحفظ الله بهذه الكتب عقائد الدين وشرائعه من الضلالات، والأهواء، والبدع بعد الرسول الذي مات.
لهذا تولى الله لهذه الأمة حفظ كتابه، لأنه الكتاب الخاتم كما قال سبحانه: ﴿إِنَّا نَحْنُ نَزَّلْنَا الذِّكْرَ وَإِنَّا لَهُ لَحَافِظُونَ (٩)﴾ [الحجر: ٩].