للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

والتمر من أجود الأغذية، و «بَيْتٌ لَا تَمْرَ فِيهِ جِيَاعٌ أَهْلُهُ». أخرجه مسلم (١)

وهو حرز من السم والسحر، وهو أنواع كثيرة مختلفة الطعم واللون، وأفضله تمر المدينة، خاصة العجوة: ﴿وَمِنْ ثَمَرَاتِ النَّخِيلِ وَالْأَعْنَابِ تَتَّخِذُونَ مِنْهُ سَكَرًا وَرِزْقًا حَسَنًا﴾ [النحل: ٦٧].

وقال الله تعالى: ﴿وَالنَّخْلَ بَاسِقَاتٍ لَهَا طَلْعٌ نَضِيدٌ (١٠)[ق: ١٠].

وعن سعد بن أبي وقاص قال: قال رسول الله : «مَنْ تَصَبَّحَ كُلَّ يَوْمٍ بسَبْعَ تَمَرَاتٍ عَجْوَةً، لَمْ يَضرَّهُ فِي ذَلِكَ اليَوْمِ سُمٌّ وَلا سِحْرٌ». متفق عليه (٢).

وَعَنْ عَائِشَةَ أَنّ رَسُولَ الله قَال: «إنّ فِي عَجْوَةِ العَالِيَةِ شِفَاءً، أَوْ إِنّهَا تِرْيَاقٌ، أَوّلَ البُكْرَةِ». أخرجه مسلم. (٣)

وَعَنْ سَعْدِ بْنِ أَبِي وَقّاصٍ أَنّ رَسُولَ الله قَالَ: «مَنْ أَكَلَ سَبْعَ تَمَرَاتٍ مِمّا بَيْنَ لَابَتَيْهَا، حِينَ يُصْبِحُ، لَمْ يَضُرّهُ سُمّ حَتّىَ يُمْسِيَ». متفق عليه (٤).

وَعَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ: قَالَ رَسُولُ الله : «يَا عَائِشَةُ بَيْتٌ لَا تَمْرَ فِيهِ، جِيَاعٌ أَهْلُهُ، يَا عَائِشَةُ بَيْتٌ لَا تَمْرَ فِيهِ جِيَاعٌ أَهْلُهُ أَوْ جَاعَ أَهْلُهُ قَالَهَا مَرّتَيْنِ، أَوْ ثَلَاثًا «أخرجه مسلم (٥).

ثانيًا: التين، وهو أنواع مختلفة الألوان والأحجام والطعوم.

وأجود أنواعه الأخضر الناضج، ثم الأحمر، ثم الأسود.


(١) أخرجه مسلم برقم: (١٥٣/ ٢٠٤٦).
(٢) متفق عليه، أخرجه البخاري برقم: (٥٧٦٩)، ومسلم برقم: (١٥٥/ ٢٠٤٧)، واللفظ له،.
(٣) أخرجه مسلم برقم: (١٥٦/ ٢٠٤٨).
(٤) متفق عليه، أخرجه البخاري برقم: (٥٧٦٩)، ومسلم برقم: (١٥٤/ ٢٠٤٧)، واللفظ له.
(٥) أخرجه مسلم برقم: (١٥٣/ ٢٠٤٦).

<<  <  ج: ص:  >  >>