للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

أقسام الطيور البرية المحرمة

• ضابط المُحرم من الحيوانات والطيور:

هو كل ما نص الشرع على خُبثه كالحمار الأهلي والخنزير، أو نص على جنسه كأكل ذي ناب من السباع، وكل ذي مخلبٍ من الطير، أو كان خُبثه معروفًا كالفأرة والحشرات، أو كان خُبثه عارضًا كالجلاّلة التي تتغذى بالنجاسة.

أو أمر الشارع بقتله كالحية والعقرب، أو نهى الشارع عن قتله كالهدهد والصرد والضفدع، والنمل والنحل ونحوها، أو كان معروفًا بأكل الجيف كالنسر والرخم والغراب.

أو كان متولدًا بين حلال وحرام كالبغل فهو من أنثى الخيل نزا عليها حمار، أو كان ميتة أو فسقًا أُهِلّ لغير الله به، ولم يُذكر اسم الله عليه، أو لم يأذن الشرع في تناوله كالمغصوب والمسروق ونحوهما: ﴿حُرِّمَتْ عَلَيْكُمُ الْمَيْتَةُ وَالدَّمُ وَلَحْمُ الْخِنْزِيرِ وَمَا أُهِلَّ لِغَيْرِ اللَّهِ بِهِ وَالْمُنْخَنِقَةُ وَالْمَوْقُوذَةُ وَالْمُتَرَدِّيَةُ وَالنَّطِيحَةُ وَمَا أَكَلَ السَّبُعُ إِلَّا مَا ذَكَّيْتُمْ وَمَا ذُبِحَ عَلَى النُّصُبِ وَأَنْ تَسْتَقْسِمُوا بِالْأَزْلَامِ ذَلِكُمْ فِسْقٌ﴾ [المائدة: ٣].

وقال الله تعالى: ﴿قُلْ لَا أَجِدُ فِي مَا أُوحِيَ إِلَيَّ مُحَرَّمًا عَلَى طَاعِمٍ يَطْعَمُهُ إِلَّا أَنْ يَكُونَ مَيْتَةً أَوْ دَمًا مَسْفُوحًا أَوْ لَحْمَ خِنْزِيرٍ فَإِنَّهُ رِجْسٌ أَوْ فِسْقًا أُهِلَّ لِغَيْرِ اللَّهِ بِهِ فَمَنِ اضْطُرَّ غَيْرَ بَاغٍ وَلَا عَادٍ فَإِنَّ رَبَّكَ غَفُورٌ رَحِيمٌ (١٤٥)[الأنعام: ١٤٥].

<<  <  ج: ص:  >  >>