للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

وأوحش ما يكون الإنسان في ثلاثة مواطن:

١ - يوم يولد الإنسان، فيرى نفسه خارجًا مما كان فيه فيصرخ.

٢ - ويوم يموت فيرى قومًا لم يكن عاينهم من قبل.

٣ - ويوم يُبعث فيرى نفسه في محشر عظيم لا يدري أين مصيره.

والأجل أجلان:

أحدهما: أجل مطلق لا يعلمه إلا الله، فهذا لا يتبدل ولا يتغير.

الثاني: أجل مقيد، وهو ما في صحف الملائكة، فالله أمر الملك أن يكتب للعبد أجله، قال إن وصل رحمه زدته كذا وكذا، والملك لا يعلم أيزداد أم لا، لكن الله يعلم ما يستقر عليه الأمر، وإذا جاء الأجل لا يتقدم ولا يتأخر كما قال سبحانه: ﴿وَلَنْ يُؤَخِّرَ اللَّهُ نَفْسًا إِذَا جَاءَ أَجَلُهَا وَاللَّهُ خَبِيرٌ بِمَا تَعْمَلُونَ (١١)[المنافقون: ١١].

وقال النبي : «من سره أن يُبْسُطَ اللّه في رِزقه ويَنسأ في أثَرِه فَلْيَصِلْ رَحِمَهُ». متفق عليه (١).


(١) متفق عليه، أخرجه البخاري برقم: (٢٠٦٧)، واللفظ له، ومسلم برقم: (٢٠/ ٢٥٥٧).

<<  <  ج: ص:  >  >>