للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

وقال النبي في قصة الإسراء: «ثم انطلق بي حتى انتهيت إلى سدرة المنتهى فغشيها ألوان لا أدري ما هي، قال: ثم أدخلت الجنة فإذا فيها حبائل اللؤلؤ وإذا ترابها المسك». متفق عليه (١).

وقال النبي : «إن أحدَكم إذا مات، عُرِضَ عليه مقعدُه بالغداةِ والعشيِّ، إن كان من أهلِ الجنةِ فمن أهلِ الجنةِ، وإن كان من أهلِ النارِ فمن أهلِ النارِ، فَيُقالُ: هذا مقعدُك حتى يبعثَك اللهُ يومَ القيامةِ». متفق عليه (٢).

اللهم: ﴿رَبَّنَا ظَلَمْنَا أَنْفُسَنَا وَإِنْ لَمْ تَغْفِرْ لَنَا وَتَرْحَمْنَا لَنَكُونَنَّ مِنَ الْخَاسِرِينَ (٢٣)[الأعراف: ٢٣].

اللهم إنك عفو كريم تحب العفو فاعف عنا، اللهم إنا نسألك الجنة ما قرب إليها من قول وعمل، ونعوذ بك من النار وما قرب إليها من قول وعمل، اللهم إنا نسألك نعيمًا لا ينفد، وقرة عين لا تنقطع، ونسألك الدرجات العلا من الجنة.

اللهم إنا نعوذ برضاك من سخطك، وبعفوك من عقوبتك، وبك منك لا نحصي ثناءً عليك، أنت كما أثنيت على نفسك.


(١) متفق عليه، أخرجه البخاري برقم: (٣١٦٤)، واللفظ له، ومسلم برقم: (٢٦٣/ ١٦٣).
(٢) متفق عليه، أخرجه البخاري برقم: (١٣١٣)، و مسلم برقم: (٦٥/ ٢٨٦٦)، واللفظ له.

<<  <  ج: ص:  >  >>