وذلك لأن الشرع فيه مخالفة للهوى، فيجد الإنسان ثقلا في تنفيذ أوامر الله، واجتناب نواهيه، لأنها تخالف هوى النفس، والنفس أمارة بالسوء: ﴿وَمَا أُبَرِّئُ نَفْسِي إِنَّ النَّفْسَ لَأَمَّارَةٌ بِالسُّوءِ إِلَّا مَا رَحِمَ رَبِّي إِنَّ رَبِّي غَفُورٌ رَحِيمٌ (٥٣)﴾ [يوسف: ٥٣].
فالنفس الأمارة بالسوء لا تنشرح لأوامر الله ولا لنواهيه.
وحكم الله الجزائي:
أن يصدق بالوعد لمن آمن وعمل صالحا، وبالوعيد لمن كفر وغشى المعاصي والمحرمات: ﴿لَيْسَ الْبِرَّ أَنْ تُوَلُّوا وُجُوهَكُمْ قِبَلَ الْمَشْرِقِ وَالْمَغْرِبِ وَلَكِنَّ الْبِرَّ مَنْ آمَنَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ وَالْمَلَائِكَةِ وَالْكِتَابِ وَالنَّبِيِّينَ وَآتَى الْمَالَ