الثاني: من كانت حاجاته قليلة أو شبه معدومة، ومقصده عال وقائم، فهذا من أسعد الناس في الدنيا والآخرة: ﴿لِلْفُقَرَاءِ الْمُهَاجِرِينَ الَّذِينَ أُخْرِجُوا مِنْ دِيَارِهِمْ وَأَمْوَالِهِمْ يَبْتَغُونَ فَضْلًا مِنَ اللَّهِ وَرِضْوَانًا وَيَنْصُرُونَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ أُولَئِكَ هُمُ الصَّادِقُونَ (٨)﴾ [الحشر: ٨].
فالمقصد هو عبادة الله ﷿، والدعوة إليه، والحاجات يعطيها الله ﷿ لمن يحب، ومن لا يحب: ﴿اللَّهَ يَبْسُطُ الرِّزْقَ لِمَنْ يَشَاءُ مِنْ عِبَادِهِ وَيَقْدِرُ﴾ [القصص: ٨٢].