وإذا كانت الحاجات في خدمة المقصد تكون دينا وعبادة، وإذا كان المقصد في خدمة الحاجات أخذ حكم الحاجة، فكان دنيا لا دينا، والله ﷿ وعدنا بقضاء الحاجات، وما وعد بقضاء الشهوات في الدنيا، كما قال سبحانه: ﴿وَمَا مِنْ دَابَّةٍ فِي الْأَرْضِ إِلَّا عَلَى اللَّهِ رِزْقُهَا وَيَعْلَمُ مُسْتَقَرَّهَا وَمُسْتَوْدَعَهَا كُلٌّ فِي كِتَابٍ مُبِينٍ (٦)﴾ [هود: ٦].