فكل كلمة ترضي الله فهي مقصد، وكل عمل يرضي الله فهو مقصد، وكل خلق يرضي الله فهو مقصد، وكل فكر يرضي الله فهو مقصد، والقيام على المقصد هو أن تتفاعل مشاعر المسلم مع كل ما يحبه الله ويرضاه فيفعله، ثم يبلغه للناس ولكل البشرية: ﴿هَذَا بَلَاغٌ لِلنَّاسِ وَلِيُنْذَرُوا بِهِ وَلِيَعْلَمُوا أَنَّمَا هُوَ إِلَهٌ وَاحِدٌ وَلِيَذَّكَّرَ أُولُو الْأَلْبَابِ (٥٢)﴾ [إبراهيم: ٥٢].