الثانية: تسليط الكفار على المؤمنين بالقتل والأذى، مع أن المؤمنين على الحق والكفار على الباطل كما هو الوقع الآن، فحين وقع ما وقع بالمسلمين في غزوة أحد من رفع النصرة، وشج وجرح رسول الله ﷺ، وكسرت رباعيته، وقتل عمه وابن عمته ومثل الكفار بهما، وقتل سبعون من الصحابة، قال الصحابة كيف ينال منا المشركون ونحن على الحق وهم على الباطل.