وعَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ﵁، قال: قال رسول الله: ﷺ «رُبَّ صَائِمٍ حَظُّهُ مِنْ صِيَامِهِ الْجُوعُ وَالْعَطَشُ» .. أخرجه أحمد وابن ماجة بسندٍ صحيح.
• ما جاء في تغليظ تحريم الجماع في الصوم وبيان أنه مفسد له:
عن أبيِ هُرَيْرَة ﵁ قال: «جَاءَ رَجُلٌ النبي ﷺ فَقَالَ: هَلَكْتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ قَالَ: ومَا أَهْلَكَكَ؟ قَالَ: وَقَعْتُ عَلَى امْرَأَتِي فِي رَمَضَانَ قَالَ: هَلْ تَجِدُ ما تُعْتِقُ رَقَبَةً؟ قَالَ: لا، قَالَ: فَهَلْ تَسْتَطِيعُ أَنْ تَصُومَ شَهْرَيْنِ مُتَتَابِعَيْنِ؟ قَالَ: لا، قَالَ: فَهَلْ تَجِدُ ما تُطْعم سِتِّينَ مِسْكِيناً؟ قَالَ: لا قَالَ: ثُم جَلَس فأُتِيَ النَّبِيُّ ﷺ بِعَرَقٍ فِيهِ تَمْرٌ فقَالَ: تَصَدَّقَ بِهذا قَالَ: أَفْقَرَ مِنِّا فمَا بَيْنَ لابَتَيْهَا أَهْلُ بَيْتٍ أحَوج إليه مَنَّا. فَضَحِكَ النبي ﷺ حَتَّى بَدَتْ أَنْيَابُهُ ثُمَّ قَال: اذهب أَطْعِمْهُ أَهْلَكَ». متفق عليه (١).
• ما جاء في نهي الصائم عن المبالغة في الاستنشاق:
عَنْ لَقِيطِ بْنِ صَبِرَةَ ﵁ قَالَ: قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، أَخْبِرْنِي عَنِ الْوُضُوءِ؟ فَقَالَ: أَسْبِغِ الْوُضُوءَ، وَخَلِّلْ بَيْنَ الأَصَابِعِ، وَبَالِغْ فِي الاسْتِنْشَاقِ إِلا أَنْ تَكُونَ صَائِمًا» .. أخرجه أبو داود والترمذي بسندٍ صحيح.
• ما جاء في تحريم الوصال في الصوم:
عن عَبْدِ اللّهِ بْنِ عُمَرَ ﵄ قال: نّهى رَسُولَ اللّهِ ﷺ عن الوِصال قِيلَ لَهُ أَنْتَ تُوَاصِلُ قَالَ إنّي لَسْتُ مِثْلَكُمْ إنّي أُطْعَمُ وَأُسْقَى». متفق عليه (٢).
وعَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ ﵁ أَنَّهُ سَمِعَ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ، يَقُولُ: «لا تُوَاصِلُوا، فَأَيُّكُمْ أَرَادَ أَنْ يُوَاصِلَ فَلْيُوَاصِلْ حَتَّى السَّحَرِ فقَالُوا: فإِنَّكَ تُوَاصِلُ يَا رَسُولَ
(١) متفق عليه، أخرجه البخاري برقم: (١٩٣٦)، ومسلم برقم: (٨١/ ١١١١) واللفظ له.(٢) متفق عليه، أخرجه البخاري برقم: (١٩٦١)، واللفظ له، ومسلم برقم: (٥٥/ ١١٠٢).
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.