• ما جاء في كراهة الصوم في السفر:
عن جابر بن عبد الله ﵄ قال: كَانَ رَسُولُ اللهِ ﷺ فِي سَفَرٍ، فَرَأَى رَجُلًا قَدِ اجْتَمَعَ النَّاسُ عَلَيْهِ، وَقَدْ ظُلِّلَ عَلَيْهِ، فَقَالَ: «مَا لَهُ؟» .. قَالُوا: رَجُلٌ صَائِمٌ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: «لَيْسَ الْبِرَّ أَنْ تَصُومُوا فِي السَّفَرِ» .. متفق عليه (١).
• ما جاء في كراهة ترك رخصة الإفطار في السفر على وجه التشديد والتنطع.
عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ ﵄، أَنّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ خَرَجَ عَامَ الْفَتْحِ إِلَى مَكَّةَ فِي رَمَضَانَ، فَصَامَ حَتَّى بَلَغَ كُرَاعَ الْغَمِيمِ فَصَامَ النَّاسُ، ثُمَّ دَعَا بِقَدَحٍ مِنْ مَاءٍ فَرَفَعَهُ حَتَّى نَظَرَ النَّاسُ إِلَيْهِ، ثُمَّ شَرِبَ فَقِيلَ لَهُ بَعْدَ ذَلِكَ: إِنَّ بَعْضَ النَّاسِ قَدْ صَامَ، فَقَالَ: أُولَئِكَ الْعُصَاةُ أُولَئِكَ الْعُصَاةُ». أخرجه ابن خزيمة وابن حبان بإسنادٍ صحيح (٢).
• ما جاء من النهي عن تأخير الفطر إلى ظهور النجم:
عَنْ سَهْلِ بْنِ سَعْدٍ ﵁، أن الرَسُولُ ﷺ قال: «لا تَزَالُ أُمَّتِي عَلَى سُنَّتِي مَا لَمْ تَنْتَظِرْ بِفِطْرِهَا النُّجُومَ» .. أخرجه ابن خزيمة وابن حبان بإسنادٍ صحيح (٣).
• ما جاء من النهي عن صوم يوم الجمعة مُفردًا:
عن محمد بن عباد قال: سَأَلْتُ جَابِرًا ﵁: نَهَى النَّبِيُّ ﷺ عَنْ صَوْمِ يَوْمِ الجُمُعَةِ» .. متفق عليه (٤).
(١) متفق عليه، أخرجه البخاري برقم: (١٩٤٦)، واللفظ له، ومسلم برقم: (٩٢/ ١١١٥).(٢) صحيح/ أخرجه ابن خزيمة برقم: (٢٠١٩)، وأخرجه ابن حبان برقم: (٢٧٠٦).(٣) صحيح/ أخرجه ابن خزيمة برقم: (٢٠٦١)، وأخرجه ابن حبان برقم: (٣٥١٠).(٤) متفق عليه، أخرجه البخاري برقم: (١٩٨٤)، واللفظ له، ومسلم برقم: (١٤٦/ ١١٤٣).
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.