وعَنْ ابْنِ عُمَرَ وعَائِشَةَ ﵄ قَالا: لَمْ يُرَخَّصْ فِي أَيَّامِ التَّشْرِيقِ أَنْ يُصَمْنَ إِلا لِمَنْ لَمْ يَجِدْ الْهَدْيَ» .. أخرجه البخاري (١).
وعَنْ نُبَيْشَةَ الْهُذَلِيِّ ﵁ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: «أَيَّامُ التَّشْرِيقِ أَيَّامُ أَكْلٍ وَشُرْبٍ» .. أخرجه مسلم (٢).
• ما جاء في تحريم صوم الدهر:
عن عبدِ اللَّهِ بن عمرو ﵄ قال: أُخْبرَ رسول الله ﷺ أنِّه يقُول: لأَقُومنَّ اللَّيْلَ وَلأَصومَنَّ النَّهَارَ، ما عشْتُ، فَقَالَ رسُول اللَّه ﷺ: أَنْتَ الَّذِي تَقُول ذلك؟ فَقُلْت له: قَدْ قُلتُه يا رسولَ اللَّه، فقَالَ الرسول ﷺ: فَإِنكَ لا تَسْتَطِيعُ ذلِكَ، فَصُمْ وأَفْطرْ، ونَمْ وَقُمْ، وَصُمْ مِنَ الشَّهْرِ ثَلاثَةَ أَيَّامٍ فَإِنَّ الْحسنَةَ بعَشْرِ أَمْثَالهَا، وذلكَ مثْلُ صِيامٍ الدَّهْرِ قُلْت: فَإِنِّي أُطيق أفْضَلَ منْ ذلكَ قالَ: صمْ يَوْماً وَأَفْطرْ يَوْمَيْنِ، قُلْت: فَإِنِّي أُطُيق أفْضَلَ مِنْ ذلكَ يا رسولَ اللَّه، قَالَ: صُم يَوْماً وَأَفْطرْ يوْماً، فَذلكَ صِيَام دَاوود ﵇، وَهُو أَعْدَل الصِّيَامِ، قُلْتُ: فَإِنِّي أُطِيقُ أَفْضَلَ مِنْ ذلكَ، قال رسول اللَّه ﷺ: لا أَفْضَلَ منْ ذلك» .. متفق عليه (٣).
وعن عبد الله بن الشخير ﵁ قال: قال رسول الله ﷺ: «منْ صَامَ الْأَبَدَ، فلَا صَامَ وَلَا أَفْطَرَ» .. أخرجه النسائي وابن ماجة بسندٍ صحيح (٤).
(١) أخرجه البخاري برقم: (١٩٩٧).(٢) أخرجه مسلم برقم: (١٤٤/ ١١٤١).(٣) متفق عليه، أخرجه البخاري برقم: (١٩٨٠)، ومسلم برقم: (١٨١/ ١١٥٩) واللفظ له.(٤) صحيح/ أخرجه النسائي برقم: (٢٣٧٣)، وأخرجه ابن ماجة برقم: (١٧٠٥).
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.