عَنّي خَطَايَايَ؟ فَقَالَ رَسُول الله ﷺ: نَعمْ، وَأنْتَ صَابرٌ مُحْتَسِبٌ، مُقْبِلٌ غَيرُ مُدْبِرٍ، إلا الدَّيْنَ؛ فإنَّ جِبريلَ ﵇ قَالَ لي ذلِكَ». أخرجه مسلم (١).
وعن ثوبان ﵁ مولى رسول الله ﷺ عن رسول الله ﷺ أنه قال:«مَنْ فَارَقَ الرُّوحُ الْجَسَدَ وَهُوَ بَرِيءٌ مِنْ ثَلَاثٍ، دَخَلَ الْجَنَّةَ؛ من الْكِبْرِ، وَالْغُلُولِ، وَالدَّيْنِ» .. أخرجه أحمد والترمذي بسندٍ صحيح (٢).
فمن مات قبل وفاء الدين بغير تقصيرٍ منه كأن يكون مُعسرًا أو جاءه الموت، وكان نيته وفاء دينه، ولم يُقلع عنه في الدنيا، تكفل الله عنه لصاحب الدين.
عن أبي هريرة ﵁ أن النبي ﷺ قال:«مَنْ أَخَذَ أَمْوَالَ النَّاسِ يُرِيدُ أَدَاءَهَا أَدَّى اللَّهُ عَنْهُ» .. أخرجه البخاري (٣).
وعن ميمونة ﵂ أن النبي ﷺ قال:«من حُمِّلَ من أمَّتي دَينًا ثمَّ جَهدَ في قضائِهِ ثم ماتَ قبل أن يقضيَهِ فأنا وليُّهُ ما من أحدٍ يدَّانُ دَينًا يعلمَ اللَّهُ أنَّهُ يريدُ قضاءَهُ إلَّا أدَّاهُ اللَّهُ عنْهُ في الدُّنيا». أخرجه النسائي، وابن ماجه (٤).
• ما جاء في تحريم مطل الغني:
عن أبي هريرة ﵁ قال: قال رسول الله ﷺ: «مَطْلُ الْغَنِيِّ ظُلْم». متفقٌ عليه (٥).