للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

جِئْتُ لأَتَّبِعَكَ وَأُصِيبَ مَعَكَ، قَالَ لَهُ رَسُولُ اللَّهِ : أَتُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ؟ قَالَ: لا، قَالَ: فَارْجِعْ؛ فَلَنْ أَسْتَعِينَ بِمُشْرِكٍ، قَالَ: ثُمَّ مَضَى، حَتَّى كُنَّا بِالشَّجَرَةِ أَدْرَكَهُ الرَّجُلُ، فَقَالَ لَهُ كَمَا قَالَ أَوَّلَ مَرَّةٍ، فَقَالَ لَهُ رَسُولُ اللَّهِ كَمَا قَالَ أَوَّلَ مَرَّةٍ، قَالَ: فَارْجِعْ فَلَنْ أَسْتَعِينَ بِمُشْرِكٍ، قَالَ: ثُمَّ رَجَعَ فَأَدْرَكَهُ بِالْبَيْدَاءِ، فَقَالَ لَهُ كَمَا قَالَ أَوَّلَ مَرَّةٍ: أَتُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ؟ قَالَ: نَعَمْ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ : فَانْطَلِقْ» .. أخرجه مسلم (١).

• ما جاء من النهي عن الوحدة:

عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ عَنْ النَّبِيِّ قَالَ: «لَوْ يَعْلَمُ النَّاسُ مَا فِي الْوَحْدَةِ مَا أَعْلَمُ، مَا سَارَ رَاكِبٌ بِلَيْلٍ وَحْدَهُ» .. أخرجه البخاري (٢).

وَعَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ : «أَنَّ النَّبِيَّ نَهَى عَنِ الْوَحْدَةِ، أَنْ يَبِيتَ الرَّجُلُ وَحْدَهُ أَوْ يُسَافِرَ وَحْدَهُ» أخرجه أحمد بإسناد صحيح (٣).

• ما جاء في تحريم قتل النساء والصبيان في الحرب:

عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ قَالَ: «وُجِدَتْ امْرَأَةٌ مَقْتُولَةٌ فِي بَعْضِ مَغَازِي رَسُولُ اللَّهِ فَنَهَىَ رَسُولُ اللَّهِ عَنْ قَتْلِ النِّسَاءِ وَالصِّبْيَانِ» متفق عليه (٤).

وعَنْ بُرَيْدَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ الله : «اغْزُوا بِاسْمِ اللَّهِ، فِي سَبِيلِ اللَّهِ، قَاتِلُوا مَنْ كَفَرَ بِاللَّهِ، اغْزُوا وَلَا تَغُلُّوا وَلَا تَغْدِرُوا وَلَا تَمْثُلُوا وَلَا تَقْتُلُوا وَلِيدًا». أخرجه مسلم (٥).


(١) أخرجه مسلم برقم: (١٥٠/ ١٨١٧).
(٢) أخرجه البخاري برقم: (٢٩٩٨).
(٣) صحيح/ أخرجه أحمد برقم: (٥٦٥٠).
(٤) متفق عليه، أخرجه البخاري برقم: (٣٠١٥)، واللفظ له، ومسلم برقم: (٢٥/ ١٧٤٤).
(٥) أخرجه مسلم برقم: (٣/ ١٧٣١).

<<  <  ج: ص:  >  >>