• ما جاء من النهي عن اتخاذ الكلب والجرس في السفر:
عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ﵁، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ قَالَ: «لَا تَصْحَبُ الْمَلَائِكَةُ رُفْقَةً فِيهَا كَلْبٌ وَلَا جَرَسٌ» .. أخرجه مسلم (١).
• ما جاء في تحريم السفر بالمصحف إلى أرض العدو:
عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ ﵄: «أَنَّ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ نَهَى أَنْ يُسَافَرَ بِالْقُرْآنِ إِلَى أَرْضِ الْعَدُوِّ» .. متفق عليه (٢).
وتحريم السفر به إلى أرض العدو؛ خوفًا أن يناله العدو أو يتمكن منه فيهينه.
أما إذا كان العسكر عظيمًا فلا بأس باصطحاب المصاحف، وقد سافر النبي ﷺ وأصحابه في أرض العدو وهم يتعلمون القرآن.
• ما جاء في تحريم التعذيب بالنار:
عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ﵁ أَنَّهُ قَالَ: «بَعَثَنَا رَسُولُ اللَّهِ ﷺ فِي بَعْثٍ، وَقَالَ: إِنْ وَجَدْتُمْ فُلانًا وَفُلانًا فَأَحْرِقُوهُمَا بِالنَّارِ، ثُمَّ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ حِينَ أَرَدْنَا الْخُرُوجَ: إِنِّي كُنْتُ أَمَرْتُكُمْ أَنْ تُحْرِقُوا فُلانًا وَفُلانًا، وَإِنَّ النَّارَ لا يُعَذِّبُ بِهَا إِلا اللَّهُ، فَإِنْ وَجَدْتُمُوهُمَا، فَاقْتُلُوهُمَا» .. أخرجه البخاري (٣).
وَعَنْ اِبْنِ عَبَّاسٍ ﵄ أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ قَالَ: «لَا تُعَذِّبُوا بِعَذَابِ اللَّهِ» .. أخرجه البخاري (٤).
(١) أخرجه مسلم برقم: (١٠٣/ ٢١١٣).(٢) متفق عليه، أخرجه البخاري برقم: (٢٩٩٠)، واللفظ له، ومسلم برقم: (٩٢/ ١٨٦٩).(٣) أخرجه البخاري برقم: (٣٠١٦).(٤) أخرجه البخاري برقم: (٣٠١٧).
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.