للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

كما قال سبحانه: ﴿وَإِنْ عَاقَبْتُمْ فَعَاقِبُوا بِمِثْلِ مَا عُوقِبْتُمْ بِهِ وَلَئِنْ صَبَرْتُمْ لَهُوَ خَيْرٌ لِلصَّابِرِينَ (١٢٦)[النحل: ١٢٦].

• ما جاء في أنه لا تُغزى مكة إلى قيام الساعة:

عَنِ الْحَارِثِ بْنِ مَالِكِ بْنِ الْبَرْصَاءِ قَالَ: «سَمِعْتُ النَّبِيَّ يَوْمَ فَتْحِ مَكَّةَ يَقُولُ لَا تُغْزَى هَذِهِ بَعْدَ الْيَوْمِ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ». أخرجه أحمد والترمذي بسند صحيح (١).

• ما جاء في أنه لا يُقتل قرشي صبرًا:

عَنْ مُطِيعُ بنُ الأَسْوَدِ قَالَ: «سَمِعْتُ النَّبِيَّ يَقُولُ يَوْمَ فَتْحِ مَكَّةَ: لَا يُقْتَلُ قُرَشِيٌّ صَبْرًا بَعْدَ هَذَا الْيَوْمِ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ» .. أخرجه مسلم (٢).

وهذا دليل على أن قريشًا يُسلمون كلهم، ولا يرتدّ أحد منهم كما ارتدّ غيرهم بعده ممن حورِبَ وقُتِلَ صبرًا.

• ما جاء من النهي عن اتخاذ ظهور الدواب كراسي:

عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ عَنِ النَّبِيِّ قَالَ: «إِيَّاكُمْ أَنْ تَتَّخِذُوا ظُهُورَ دَوَابِّكُمْ مَنَابِرَ فَإِنَّ اللَّهَ تعَالَىَ إِنَّمَا سَخَّرَهَا لَكُمْ لِتُبَلِّغَكُمْ إِلَى بَلَدٍ لَمْ تَكُونُوا بَالِغِيهِ إِلا بِشِقِّ الأَنْفُسِ، وَجَعَلَ لَكُمُ الأَرْضَ، فَعَلَيْهَا فَاقْضُوا حَاجَاتِكُمْ» .. أخرجه أبو داود والبيهقي بسند صحيح (٣).


(١) صحيح/ أخرجه أحمد برقم: (١٥٤٠٤)، وأخرجه الترمذي برقم: (١٦١١).
(٢) أخرجه مسلم برقم: (٨٨/ ١٧٨٢).
(٣) صحيح/ أخرجه أبو داود برقم: (٢٥٦٧)، وأخرجه البيهقي برقم: (١٠٣٣٥).

<<  <  ج: ص:  >  >>