فلا يأخذ الإمام من الغنيمة إلا الخُمس، ويُقسم الباقي منها بين الغانمين، والخُمس الذي يأخذه أيضًا ليس هو له وحده بل يجب عليه أن يرُدَّه على المسلمين على حسب ما فصّلهم الله تعالى في كتابه بقوله: ﴿وَاعْلَمُوا أَنَّمَا غَنِمْتُمْ مِنْ شَيْءٍ فَأَنَّ لِلَّهِ خُمُسَهُ وَلِلرَّسُولِ وَلِذِي الْقُرْبَى وَالْيَتَامَى وَالْمَسَاكِينِ وَابْنِ السَّبِيلِ﴾ [الانفال: ٤١]