للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

وعَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ «أنَّ رجُلًا قال للنَّبيِّ : يا سَيِّدَنا، وابنَ سَيِّدَنا، ويا خَيْرَنا، وابنَ خَيرِنا، فقال النَّبيُّ : يا أيُّها الناسُ، قُولوا بقَولِكم، ولا يَستَهويَنَّكمُ الشَّيطانُ، أنا محمَّدُ بنُ عبدِ اللهِ، ورسولُ اللهِ، واللهِ ما أُحِبُّ أنْ تَرفَعوني فَوقَ ما رفَعَني اللهُ». أخرجه أحمد والنسائي بسند صحيح (١).

• ما جاء من النهي عن دخول ديار المعذَّبين:

عَنْ ابْنِ عُمَرَ «أَنَّ النَّبِيُّ لَمَّا مَرَّ بِالْحِجْرِ قَالَ: لَا تَدْخُلُوا مَسَاكِنَ الَّذِينَ ظَلَمُوا إِلَّا أَنْ تَكُونُوا بَاكِينَ، أَنْ يُصِيبَكُمْ مَا أَصَابَهُمْ ثُمَّ تَقَنَّعَ بِرِدَائِهِ وَهُوَ عَلَى الرَّحْلِ» .. متفق عليه (٢).

وَعَنْ ابْنِ عُمَرَ : «أَنَّ النَّاسَ نَزَلُوا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ أَرْضَ ثَمُودَ، الحِجْرَ، فَاسْتَقَوْا مِنْ بِئْرِهَا، وَاعْتَجَنُوا بِهِ، فَأَمَرَهُمْ رَسُولُ اللَّهِ أَنْ يُهَرِيقُوا مَا اسْتَقَوْا مِنْ بِئْرِهَا، وَأَنْ يَعْلِفُوا الإِبِلَ العَجِينَ، وَأَمَرَهُمْ أَنْ يَسْتَقُوا مِنَ البِئْرِ الَّتِي كَانَتْ تَرِدُهَا النَّاقَةُ» .. متفق عليه (٣).

وعنه يقول: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ لِأَصْحَابِ الحِجْرَ: «لَا تَدْخُلُوا عَلَى هَؤُلَاءِ المُعَذَّبِينَ إِلَّا أَنْ تَكُونُوا بَاكِينَ، فَإِنْ لَمْ تَكُونُوا بَاكِينَ فَلَا تَدْخُلُوا عَلَيْهِمْ، أَنْ يُصِيبُكُمْ مَا أَصَابَهُمْ» .. متفق عليه (٤).


(١) صحيح/ أخرجه أحمد برقم: (١٣٥٢٩) واللفظ له، وأخرجه النسائي في ((السنن الكبرى)) (١٠٠٧٧).
(٢) متفق عليه، أخرجه البخاري برقم: (٤٤١٩)، واللفظ له، ومسلم برقم: (٣٩/ ٢٩٨٠).
(٣) متفق عليه، أخرجه البخاري برقم: (٣٣٧٩)، واللفظ له، ومسلم برقم: (٣٩/ ٢٩٨٠).
(٤) متفق عليه، أخرجه البخاري برقم: (٤٤٢٠)، واللفظ له، ومسلم برقم: (٣٨/ ٢٩٨٠).

<<  <  ج: ص:  >  >>