وعن عبد الله بن عباس ﵁ قال: قال رسول الله ﷺ: «إِذَا أَكَلَ أَحَدُكُمْ طَعَامًا فَلَا يَأْكُلْ مِنْ أَعْلَى الصَّحْفَةِ وَلَكِنْ لِيَأْكُلْ مِنْ أَسْفَلِهَا فَإِنَّ الْبَرَكَةَ تَنْزِلُ مِنْ أَعْلَاهَا» .. أخرجه أبو داود والترمذي بسند صحيح (١).
• ما جاء في تحريم الأكل والشرب في آنية الذهب والفضة:
وعن أم سلمة زوج النبي ﷺ أن الرسول ﷺ قال:«الَّذي يَشرَبُ في آنِيَةِ الفِضَّةِ إنما يُجرجِرُ في بَطْنه نارَ جَهنَّمَ». متفق عليه (٣).
وفي رواية:«إِنَّ الَذِي يَأْكُلْ وَيَشْرَبْ فِي آَنِيَةِ الفِضَّة والذَهَبْ» .. أخرجه مسلم (٤).
• ما جاء في تحريم تخصيص الأغنياء بالدعوة:
عن أبي هريرة ﵁ أنه كان يقول:«بِئْسَ الطَعَام طَعَامُ الوَلِيمَة، يُدْعَى إِلَيْهِ الأغْنِيَاء، ويُتْرَك الَمسَاكِين. فَمَنْ لَمْ يَأْتِي الدَعْوَة، فَقَدْ عَصَى الله وَرَسُولَه» .. متفق عليه (٥).
(١) صحيح/ أخرجه أبو داود برقم: (٣٧٧٢)، والترمذي برقم: (١٨٠٥). (٢) متفق عليه، أخرجه البخاري برقم: (٥٦٣٢)، واللفظ له: ومسلم برقم: (٤/ ٢٠٦٧). (٣) متفق عليه، أخرجه البخاري برقم: (٥٦٣٤)، ومسلم برقم: (١/ ٢٠٦٥)، واللفظ له. (٤) أخرجه مسلم برقم: (٢٠٦٥). (٥) متفق عليه، أخرجه البخاري برقم: (٥١٧٧)، ومسلم برقم: (١٠٧/ ١٤٣٢)، واللفظ له.